تحالف الأحزاب المصرية يستضيف وفد اتحاد المرأة الفلسطينية
لا للتهجير ودعم القيادة السياسية

كتبت : سميه فؤاد
استضاف اتحاد المرأة بتحالف الأحزاب المصرية، وفد اتحاد المرأة الفلسطينية، برئاسة آمال الأغا، وحضور منال العبادلة نائب رئيس اتحاد المرأة الفلسطينية، ونادية سعيد، عضو الهيئة الإدارية ومسئول لجنة التراث الثقافى باتحاد المرأة الفلسطينية.
وبحضور الأمين العام لتحالف الأحزاب المصرية، النائب تيسير مطر، رئيس حزب إرادة جيل ووكيل لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ، والمستشار جمال التهامي، رئيس حزب حقوق الإنسان والمواطنة، والمحاسب حسن ترك، رئيس حزب الاتحادي الديمقراطي، والمستشار خالد فؤاد، رئيس حزب الشعب الديمقراطي.
و شارك فى الاجتماع وفد من لجنه المرأة بحزب الأحرار الاشتراكيين برئاسه المستشاره دعاء طلبه أمينه المرأة و نجوى واصل وكيله المرأة والسيده شاديه بدر
والمهندسه سميه فؤاد والمحاسبه هاله خيرى وسوميه طه ومنال عبده وكريمه صلاح وولاء حسن
وخلال الاجتماع، أطلقت أمل سلام رئيس اتحاد المرأة بتحالف الأحزاب المصرية، مبادرة صوتك نضال، لدعم المرأة الفلسطينية،
مؤكدة أن المرأة هي عنصر الدعم الحقيقي لاستمرار المقاومة الفلسطينية في مواجهة العدوان الإسرائيلي الغاشم،
وقالت آمال الأغا، رئيس اتحاد المرأة الفلسطينية ان الواقع داخل الأراضي الفلسطينية وحجم المعاناة التي يعانيها الشعب الفلسطيني جراء الظلم الذي يتعرض له من الآلة الحربية الإسرائيلية الغاشمة التي لا تفرق بين طفل وامرأة وشيخ وشاب،
وحجم الدمار الذي شهده قطاع غزة، وما تعرض له أهلها على وقع أحداث السابع من أكتوبر، من قتل وتدمير وتحويل غزة إلى ركام، وسط صمت دولي مقيت.
وأشادت بموقف الدولة المصرية قيادة وشعبا، والذي كان بمثابة عودة الروح للقضية الفلسطينية، ولاسيما بعد موقف الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي ظل متمسكًا بالرفض المطلق لتصفية القضية الفلسطينية وتهجير الفلسطينيين،
مؤكدة تمسك الفلسطينيين بالبقاء على أرضهم مهما كانت فاتورة ذلك، وأن الموقف المصري التاريخي لن ينساه الشعب الفلسطيني.
و ندد النائب تيسير مطر، الأمين العام لتحالف الأحزاب المصرية ورئيس حزب إرادة جيل، بالهمجية والإجرام الإسرائيلي وما فعلته قواتهم الغاشمة تجاه الأشقاء الفلسطينيين،
موجها التحية لكل امرأة فلسطينية وكل ما قامت به من تضحيات للحفاظ على الأرض الفلسطينية، قائلًا: الأرض هي العرض.
وأكد أن الدور المصري محوري في هذه القضية وأنه إذا خلصت النوايا مع الرئيس السيسي من جميع العرب فإن هذا الموضوع سينتهي، مشيرًا إلى أن الشعب المصري محب للفلسطينيين، قلوبنا تدمي على ما يحدث فيها ومتعاطفون مع القضية الفلسطينية، مثنيًا على احترافية تسليم المحتجزين من قبل حركة حماس.
ووجه المستشار جمال التهامي رئيس حزب حقوق الإنسان والمواطنة نداء لكل الأشقاء الفلسطينيين بضرورة تحقيق اللحمة بين أبناء الشعب الفلسطيني وحتمية اتحاد الفصائل الفلسطينية،
مؤكدًا أن السيد الرئيس السيسي جعل القضية الفلسطينية منبرًا أمام العام يتحدثون فيه وينحازون إليه وأشعل هذه القضية أمام العالم
وإصراره على الرفض عزز من انحياز بعض الدول الأوروبية بما أدى لإعادة الفكر الأمريكي وهذا قمة النجاح للدبلوماسبة المصرية تجاه القضية الفلسطينية والأمة العربية.
وقال المستشار خالد فؤاد،رئيس حزب الشعب الديمقراطي إن الدبلوماسية المصرية حمت الأمن القومي العربي وليس المصري فقط وكل من يشكك في دور المصري تجاه قضايا أمتها هو عدو لها وللعرب جميعا، مؤكدًا أن الوقفة المصرية استطاعت أن تزعزع القرار الأمريكي، موجها حديثه للأشقاء بالقول: أقول للفلسطينيين احتفلوا بمفاتيح بيوتكم لأنكم عائدون عائدون.
وقال المحاسب حسن ترك، رئيس حزب الاتحادي الديمقراطي، إننا نفخر بالموقف المصري، وسنظل داعمين للقيادة السياسية في موقفها الرافض للتهجير، ومساندين لكل قراراتها للحفاظ على الأمن القومي المصري والعربي.
وإن المرأة الفلسطينية شكلت القوة الضاربة في المقاومة الفلسطينية للمحتل الإسرائيلي، موجها التحية لهم ولكل الأشقاء الفلسطينيين على استمرار نضالهم وتمسكهم بأرضهم.
واشارت المستشاره دعاء طلبه أمينه المرأة بحزب الأحرار الإشتراكيين بصمود المرأة الفلسطينيه وتحملها الصعاب بفقدان إبنها و زوجها وأبيها وحطام بيتها ومازالت صامده أمام هذا العدوان الغاشم ومؤمنه بقضيتها وقضيه وطنها كما أشادت بدور القياده السياسيه وعلي رأسها فخامه الرئيس عبد الفتاح السيسى وموقفه الثابت “لا للتهجير “لا لتهجير الفلسطنيين سواء فى مصر او اي دوله عربيه متحديا القوه الغاشمه ومن يدعمها ويقف ورائها
ومن جانبها قالت نجوى واصل وكيله المرأه بحزب الأحرار الإشتراكيين أن المرأة الفلسطينيه ضربت مثالا يحتزى به بالإيمان بقضيتها وإقامه دولتها مهما كلفتها من تضحيات وأشادت بدور الرئيس عبد الفتاح السيسى ووقوفه أمام التحديات وإيمانه بالقضيه الفلسطينيه
