مقالات و رأي

مصر.. الريادة والسيادة التي لا تُقهر

بقلم: منى عيد

في يوم افتتاح هذا المعرض العظيم، تتجلى أمام العالم صورة مصر بكل ألقها وعراقتها، أرض التاريخ والحضارة التي شكلت مهد العلم والمعرفة الإنسانية.

من أهراماتها الشامخة إلى فنونها وعلومها، أثبتت مصر منذ فجر التاريخ أنها صاحبة الريادة والإبداع، وأن إرثها العظيم ليس مجرد ذكرى، بل هو أساس لكل تقدم حضاري شهدته البشرية.

مصر القديمة كانت مدرسة للعلوم والفنون، من الطب والفلك إلى الهندسة والرياضيات، حيث ابتكر الفراعنة وأساطيرها البديعة،

وأسسوا نظمًا إدارية وقانونية متقدمة، جعلت من مصر مركز إشعاع حضاري للعالم كله.

ومن قلب نهر النيل، خرجت الحضارة التي ألهمت الأمم، وصاغت مفاهيم الثقافة والفكر والمعرفة التي ما زالت تُدرس حتى اليوم.

المعرض اليوم ليس مجرد فعالية ثقافية أو فنية، بل هو رسالة واضحة إلى كل من حاولوا التشكيك في تاريخ مصر أو التقليل من شأنها: حضارتنا لا يمكن محوها،

وعظمتنا مستمرة، وشبابنا يواصل مسيرة الابتكار والإبداع، مؤكدين أن مصر قوة علمية وثقافية وسياسية، رائدة في الحاضر ومبشرة بالمستقبل.

في العصر الحديث، أثبتت مصر مكانتها العالمية في السياسة والاقتصاد والثقافة، من مشاريع التنمية الكبرى مثل العاصمة الإدارية الجديدة وقناة السويس الجديدة،

إلى الابتكار في مجالات الصناعة والتكنولوجيا والتعليم. كما أن مصر تلعب دورًا فاعلًا في تعزيز الاستقرار الإقليمي والإسهام في المبادرات الإنسانية والعلمية، مؤكدة ريادتها التي لا تقبل المنازعة.

المعرض اليوم يجسد تلاقي الماضي المجيد بالحاضر المزدهر، ويشكل نافذة على المستقبل الواعد، حيث يتجلى دور مصر كمنارة للعلم والفكر والإبداع.

إنه شاهد حي على أن مصر ليست مجرد ذكرى في كتب التاريخ، بل هي واقع حي يتنفس الحضارة، ويمضي قدمًا نحو الريادة والسيادة في كل المجالات.

من الماضي العريق إلى الحاضر المشرف، وصولًا إلى المستقبل الواعد، ستظل مصر دائمًا عاصمة العظمة، ومصدر الإلهام لكل الأجيال،

تثبت للعالم أن ريادتها وسيادتها لا تُقهر، وأن إرثها الحضاري مستمر وحيّ، يجمع بين المجد التاريخي والطموح الحديث والرؤية المستقبلية الواعدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى