“السكر البني.. حقيقة صحية أم خدعة لونيّة؟ الجواب قد يفاجئك!”
لا تنخدعي باللون !.. الفرق الحقيقي بين السكر الأبيض والبني

كتبت / نور حسنى
كشفت تقارير غذائية حديثة عن شائعة واسعة الانتشار تتعلق بالفروق بين السكر الأبيض والبني، حيث يعتقد الكثيرون أن السكر البني أكثر صحة ويساعد في التحكم بالوزن، في حين تؤكد الأبحاث أن الفارق بينهما أقل بكثير مما يتصوره البعض.
وأوضح متخصصون في علوم التغذية أنهما متشابهان بشكل كبير من حيث السعرات الحرارية ومؤشر ارتفاع السكر في الدم، إذ يحتوي كل منهما على كمية متقاربة من السكريات البسيطة. وأضاف الخبراء أن الفرق الأساسي بينهما يكمن في طريقة التصنيع وليس في القيمة الغذائية.
وأشاروا إلى أن السكر الأبيض يتم تكريره وتنقيته بالكامل، بينما يتمتع البني بلونه ونكهته المميزة نتيجة إضافة طبقة خفيفة من المولاس (دبس السكر)، ما يمنحه طعمًا أغنى وقوامًا أكثر رطوبة، لكنه لا يضيف قيمة غذائية تُذكر عند الاستخدام العادي.
وبحسب المتخصصين، يحتوي السكر البني على كميات ضئيلة من المعادن مثل الحديد والبوتاسيوم والمغنيسيوم، لكنها كميات لا تكفي لإحداث أي تأثير صحي ملحوظ، ما يجعل الاعتقاد بأنه “أكثر صحة” فكرة غير دقيقة.
كما حذرت التقارير من الاعتماد على أي نوع من السكر بشكل مفرط، لارتباط الإفراط في السكريات بزيادة الوزن واضطراب مستويات الجلوكوز في الدم ومشكلات التمثيل الغذائي. وأوصى الخبراء باللجوء إلى البدائل الطبيعية مثل العسل أو تقليل السكر عمومًا لتحسين الصحة العامة.
وخَلُص الخبر إلى أن الاختياربينهم يعتمد على الطعم فقط، بينما تبقى الاعتدال في الاستخدام هو العامل الأهم، إذ لا يعتبر أي منهما “صحيًا” إذا تم تناوله بإفراط.

