أخبار عربية و دولية

جنوب اليمن.. المجلس الانتقالي الجنوبي يدعو دول الإقليم والحلفاء الغربيين

إلى السعي العاجل لخفض التصعيد وإنهاء الغارات الجوية السعودية على الجنوب 

العاصمة عدن / حمدي العمودي 

دعا المجلس الانتقالي الجنوبي، في جنوب اليمن بالعاصمة الجنوبية عدن، المملكة العربية السعودية إلى الوقف الفوري لغاراتها الجوية غير المبررة على الجنوب،

لقد أودت هذه الهجمات العشوائية بحياة مدنيين، وهي غير قانونية وتُعرّض الاستقرار للخطر، ولا يستفيد منها سوى الحوثيين وقوى متطرفة أخرى بما في ذلك تنظيم القاعدة في جزيرة العرب. 

وأشار المجلس الانتقالي الجنوبي أنه لم يشكّل في أي وقت تهديدًا عسكريًا للمملكة العربية السعودية،

مؤكدا سعيه الدائم إلى تحويل الجنوب إلى دولة حديثة تعددية ديمقراطية. وربما يكون هذا هو “التهديد” الذي تتصوره السعودية والذي دفعها لمهاجمتنا.

وقال في البيان الصحفي: رغم التصعيد العسكري، لا يزال المجلس الانتقالي الجنوبي ملتزمًا بالحوار السياسي مع المملكة العربية السعودية.

ولهذا أرسلنا وفدًا رفيع المستوى إلى الرياض للتحدث مع السعوديين والمشاركة في مؤتمر الحوار الجنوبي.

وقد تم احتجاز أكثر من خمسين مسؤولًا من المجلس الانتقالي الجنوبي تعسفيًا ونقلهم إلى مكان مجهول من قبل السعوديين.

ونطالب بالإفراج الفوري عنهم، ونحمّل المملكة العربية السعودية المسؤولية الكاملة عن سلامتهم.

وأكد المجلس الانتقالي الجنوبي بأن الرئيس عيدروس الزُبيدي لايزال في العاصمة عدن، يقود استجابة شاملة للتصعيد.

وقد استُخدم غيابه عن الرياض ذريعةً لمهاجمة شعبنا. ومع ذلك، لم تتم دعوته إلى الرياض للحوار.

بل أُبلغ مسبقًا بما طُلب منه التوقيع عليه، وتعرّض للتهديد بالعمل العسكري إن لم يفعل. هذا إكراه وليس حوارًا، وليس طريقًا لتأمين حل سياسي مستدام.

وأضاف: تتحدث المملكة العربية السعودية عن سيادة اليمن، لكن أفعالها تناقض ذلك.

فهذه الأفعال تؤكد لماذا لا يمكن للسعودية أن تكون وسيطًا نزيهًا لعملية سياسية بينما تقصفنا وتفرض حصارًا على الجنوب.

وأكد المجلس الانتقالي بالقول: لقد أظهرت أحداث الشهر الماضي أن القضية الجنوبية لا تزال قائمة وملحّة. فالقضية تتجاوز المجلس الانتقالي الجنوبي.

وأي فشل في معالجتها الآن سيُراكم مزيدًا من مشاعر السخط التي ستطارد اليمن والمنطقة لأجيال.

ولهذا أطلق المجلس الانتقالي الجنوبي خارطة طريق في 2 يناير لمنح شعب الجنوب استفتاءً لتقرير مستقبلهم خلال العامين المقبلين.

وتسعى المملكة العربية السعودية إلى حرمان شعبنا من هذا الحق.

وحول رؤيته الواضحة، قال المجلس الانتقالي الجنوبي: نريد بناء دولة جديدة على أسس الديمقراطية والشمول.

وإذا أُوقفت هذه الرؤية بالغارات والقنابل، فما الدرس الذي ستستخلصه الأجيال القادمة من أبناء الجنوب حول كيفية إدارة نضالهم؟ وبناءً على ذلك،

داعياً الإقليم والحلفاء الغربيين إلى السعي العاجل لخفض التصعيد، وإنهاء الغارات الجوية على الجنوب، وتهيئة الفرصة لحوار حقيقي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى