وكيل وزارة الصحة بالشرقية يلقي محاضرة لأطباء الامتياز بجامعة الزقازيق
في إطار الحرص الدائم على دعم شباب الأطباء وتوجيههم في بداية مشوارهم المهني

كتب محمد يعقوب
قام الدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة بالشرقية، بدعوة من الدكتور محمود مصطفى طه عميد كلية الطب البشري بجامعة الزقازيق، بإلقاء محاضرة لأطباء الامتياز،
وذلك بقاعة المؤتمرات بمبني الجراحة بكلية الطب، وذلك ضمن المؤتمر التعريفي حول كيفية اختيار التخصص المناسب ورسم المسار الطبي، تحت عنوان «HOW TO CHOOSE YOUR APPROACH»، وفي إطار الحرص الدائم على دعم شباب الأطباء وتوجيههم في بداية مشوارهم المهني.
وشهدت المحاضرة التي ألقاها وكيل وزارة الصحة بالشرقية، تفاعل كبير من طلاب الامتياز، حيث قدم الدكتور أحمد البيلي نصائح هامة حول كيفية اتخاذ القرار الطبي الصحيح في بداية الحياة العملية،
كما استعرض خلالها أهم التحديات التي قد يواجهها الأطباء في مشوارهم المهني، مؤكداً على ضرورة السعي المستمر للتعلم والتطور،
مؤكداً خلال لقائه مع الأطباء على أن اختيار التخصص هو خطوة مصيرية في حياة الطبيب، ويجب أن يتم بناء على الاهتمام الشخصي والمجال الذي يمكن للطبيب أن يبدع فيه، بالإضافة إلى ضرورة التواصل المستمر مع الخبراء والمختصين في المجال الطبي والتعلم من تجاربهم.
كما أجاب وكيل الوزارة عن تساؤلات الطلاب حول التخصصات المختلفة في مجال الصحة، مؤكداً على أهمية الاستفادة من الفرص التعليمية والتدريبية المتاحة، سواء في المستشفيات الحكومية أو في الجامعات، وأهمية الشهادات المهنية التي تساهم في رفع مستوى الطبيب، مثل الزمالة المصرية، وغيرها،
كما تناول الحوار النقاشي مع أطباء الامتياز مواضيع تتعلق بتحديات ممارسة الطب في مصر، وكيفية تعزيز دور الطبيب في تقديم أفضل رعاية صحية للمواطنين.،
مشيداً بتفاعل الأطباء وتطلعاتهم، مؤكداً على أهمية تبادل الأفكار وفتح قنوات التواصل بين الأطباء الجدد وقيادات كلية الطب أو قيادات الصحة لتحقيق المزيد من التطوير للمنظومة الصحية في مصر.
وفي ختام اللقاء تقدم الدكتور أحمد البيلي بالشكر إلى الأستاذ الدكتور محمود طه عميد كلية الطب، على هذه الدعوة الكريمة وإتاحة هذه الفرصة لمشاركة الأطباء الجدد أرائهم،
وكذلك الشكر للأستاذة الدكتورة أمل عطا وكيل الكلية، وللأستاذ الدكتور السيد عبدالمجيد مسئول الامتياز بكلية الطب بجامعة الزقازيق، على تنظيم هذا الحدث المميز، مثمناً جهودهم في دعم أطباء المستقبل.

