✍️رمضان ورحلة التغيير
تبدأ رحلة التغيير بقرار، ولا وقت أنسب من رمضان لتجديد الذات.
رمضان ليس مجرد إمساك عن الطعام، بل هو “دورة تدريبية” مكثفة لإعادة صياغة الشخصية المسلمة، حيث تُهذب النفس وتُكسر القيود التي كبلتها العادات السيئة طوال العام.
إليك هذه المقالة التي توضح قدرة هذا الشهر على تحويل العادات السلبية الي إيجابية وفرصة لكل مسلم أن يجدد حياته
1️⃣ قوة الإرادة والتحكم:
الصوم يعلمك أنك سيد قرارك، فمن امتنع عن المباح (الأكل والشرب) قادر على ترك الحرام.
2️⃣ الصدق مع النفس:
فرصة للتخلص من الكذب؛ لقوله ﷺ: «مَن لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ والعَمَلَ به، فَليسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ في أنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وشَرَابَهُ» [رواه البخاري].
3️⃣ ضبط اللسان:
الانتقال من الغيبة إلى الذكر؛ لقوله ﷺ: «فإذا كانَ يَوْمُ صَوْمِ أحدِكُمْ فلا يَرْفُثْ ولا يَصْخَبْ» [رواه البخاري ومسلم].
4️⃣ ترويض الشهوات:
الترفع عن صغائر الأمور؛ لقوله تعالى: {لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة: 183].
5️⃣ تعلم الصبر:
رمضان يعالج العجلة والغضب، ويغرس فيك الهدوء والأناة.
6️⃣ تغيير العادات الغذائية:
الانتقال من الإسراف إلى الاعتدال وحسن التدبير.
7️⃣ قوة الاستمرارية:
الالتزام بالصلاة والقيام يومياً ينمي صفة الانضباط الذاتي.
8️⃣ تطهير القلب من الشح:
تحويل البخل إلى جود؛ فكان النبي ﷺ «أجود ما يكون في رمضان» [رواه البخاري ومسلم].
9️⃣ إدارة الوقت:
تنظيم اليوم بين عبادة وعمل وتواصل اجتماعي هادف.
🔟 تجديد التوبة:
استبدال اليأس بالأمل؛ لقوله ﷺ: «مَن صامَ رَمَضانَ إيمانًا واحْتِسابًا غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ» [رواه البخاري ومسلم].
في الختام:
إن رمضان فرصة ذهبية لغسل أدران العادات القديمة؛ فمن لم يتغير في شهر الرحمة، فمتى يتغير؟ اجعل من صيامك بوابة لحياة جديدة أنقى وأجمل.

