رياضةمحافظات

الشباب والرياضة بالقليوبية.. تختتم البرنامج القومي للتوعية بمخاطر الإدمان الإلكترونى.

كتب محمد صوابى 

في إطار اهتمام وزارة الشباب والرياضة بنشر الوعي المجتمعي وتعزيز الاستخدام الآمن للتكنولوجيا،

تحت رعاية الاستاذ جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة والدكتور حسام الدين عبد الفتاح محافظ القليوبية 

شهد الدكتور وليد الفرماوي وكيل وزارة الشباب والرياضة بالقليوبية ختام فعاليات البرنامج القومي للتوعية بمخاطر الإدمان الألكترونى، اليوم الخميس 9 ابريل الجارى،

والذي يُنفذ من خلال الإدارة المركزية للتعليم المدني، والإدارة العامة للتعليم المدني وتأهيل الكوادر الشبابية، بمديرية الشباب والرياضة بالقليوبية،

بمشاركة 100 شاب وفتاة من القيادات الشبابية المتميزة، وذلك بقاعة الاجتماعات بالمديرية.

شهد فعاليات الختام، الدكتور محمد غنيم مدير عام التعليم المدني وتأهيل الكوادر الشبابية، والأستاذ خالد فوزي مدير إدارة الكوادر الشبابية،

والدكتور محمد عبد المؤمن وكيل المديرية للرياضة، والاستاذ محمود نجيب مدير إدارة البرلمان والتعليم المدني.

وفي كلمته، أكد الدكتور وليد الفرماوي أن الاستخدام المفرط للتكنولوجيا والإعلام الرقمي أصبح من أبرز التحديات التي تؤثر على سلوكيات الشباب وصحتهم النفسية والاجتماعية،

مشيرًا إلى أهمية تنفيذ مثل هذه البرامج لنشر ثقافة الاستخدام الرشيد والمتوازن للتكنولوجيا، وتحويلها من خطر محتمل إلى أداة داعمة للنجاح والتقدم.

كما نقل الدكتور محمد غنيم تحيات الأستاذ جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، مؤكدًا أن الشباب يمثلون الثروة الحقيقية للوطن، وأن الاستثمار في وعيهم يعد استثمارًا مباشرًا في مستقبل مصر.

وتضمن البرنامج لقاءً تفاعليًا مع الأستاذ حمدي عبد الغني استشاري التدريب ومدرب المهارات الحياتية، حيث تناول مفهوم الإدمان الإلكتروني،

والفئات الأكثر عرضة له، خاصة الأطفال والمراهقين، إلى جانب استعراض أبرز علاماته وتأثيراته السلبية على الصحة النفسية والعلاقات الاجتماعية.

كما أوضح الفرق بين الاستخدام الطبيعي للتكنولوجيا والإدمان، وأهمية تحقيق التوازن في استخدام وسائل التواصل الحديثة،

مسلطًا الضوء على تأثير الهاتف المحمول على العلاقات الأسرية، وما قد يسببه من ضعف في التواصل وزيادة العزلة،

بالإضافة إلى استعراض أنواع الإدمان الإلكتروني مثل إدمان مواقع التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية، مدعومة بأمثلة تطبيقية ومواقف حياتية.

وفي ختام الفعاليات، تم التأكيد على أهمية تنظيم الوقت، وممارسة الأنشطة الرياضية والاجتماعية، وتعزيز دور الأسرة في التوجيه والمتابعة،

بما يسهم في بناء جيل واعٍ قادر على الاستخدام الإيجابي للتكنولوجيا، كما تم توزيع شهادات تقدير على المشاركين في البرنامج.

يأتي تنفيذ هذا البرنامج في إطار حرص وزارة الشباب والرياضة على إطلاق مبادرات وطنية تستهدف تنمية وعي الشباب،

ودعم التحول الرقمي الآمن، من خلال إعداد كوادر شبابية مؤهلة لاستخدام التكنولوجيا بشكل ايجابي،

وذلك تماشيًا مع أهداف المبادرة الرئاسية “بداية جديدة لبناء الإنسان”، التي تسعى إلى تحقيق التنمية الشاملة للمواطن المصري في مختلف المجالات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى