في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.. فرغل: مصر درع الأمة وسند فلسطين
ليس حدثًا سنويًا، بل التزامًا سياسيًا وإنسانيًا وعربيًا راسخًا
كتب امجد عصام
أكد محمود فرغل رئيس حزب العدالة الاجتماعية عضو تحالف الاحزاب المصري،أن اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني ليس مجرد مناسبة أممية، بل محطة لإحياء الضمير العربي وتذكير العالم بأن القضية الفلسطينية هي البوصلة الثابتة للأمة،
وأن مصر التي حملت راية الدفاع عن الحق العربي منذ عهد الرئيس السادات ستبقى على موقفها المبدئي الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني دون تردد أو مساومة.
وقال فرغل إن ما يشهده قطاع غزة من مأساة إنسانية بين حصار وتجويع واستهداف للمدنيين يعيد إلى الواجهة مسؤولية المجتمع الدولي في حماية الأبرياء ووقف نزيف الدم فورًا،
مؤكدًا أن القاهرة تتحرك بروح الشجاعة السياسية والإرادة الصلبة التي عرف بها السادات والدولة المصرية عبر تاريخها.
وأضاف أن مصر كانت وستظل صاحبة الدور المحوري في الدفاع عن الأرض والهوية العربية، بدءًا من دعمها للشعب الفلسطيني، مرورًا بتحركاتها الدبلوماسية المكثفة لوقف إطلاق النار، ووصولًا إلى قيادتها لجهود الإغاثة وفتح الممرات الإنسانية رغم كل التحديات.
وشدد فرغل على أن موقف مصر ثابت لا يتغير: دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، باعتباره الطريق الوحيد لسلام دائم يضمن الحقوق ولا يفرط في الثوابت.
وشدد رئيس حزب العدالةالاجتماعية، أن التضامن مع الشعب الفلسطيني ليس حدثًا سنويًا، بل التزامًا سياسيًا وإنسانيًا وعربيًا راسخًا،
وأن مصر ستواصل دورها التاريخي من موقع القوة والقدرة، دفاعًا عن حق الشعب الفلسطيني في الحرية والكرامة.

