هل الجهل لهذة الدرجة عندما يتحول الجهل إلى خطر حقيقي!
تشفي الأمراض وتجلب الرزق

كتب/ موسي فتوح
في إحدى قرى محافظة البحيرة، توجد غرفة تفتيش للصرف الصحي بجوار مسجد، وكانت مياه الصرف تفيض أحيانًا يوم الجمعة بسبب زيادة استخدام المياه وقت الوضوء وكثرة المصلين.
لكن الصادم أن البعض لم يبحث عن السبب الحقيقي، بل روّج لشائعة غريبة مفادها أن هذه المياه “مباركة”،
وتشفي الأمراض وتجلب الرزق، فقط لأنها تظهر يوم الجمعة!
ومع انتشار الخرافة، بدأ أشخاص يتوافدون أسبوعيًا للحصول على تلك المياه،
فمنهم من يرشها على جسده أو أطفاله، ومنهم من يرشها على سيارته أو منزله اعتقادًا بأنها تجلب البركة.
المؤسف أن هذه ليست مجرد شائعة عابرة، بل مثال خطير على ما يمكن أن يحدث عندما يحل الجهل محل العلم، وعندما تُصدق الخرافات دون تفكير أو وعي.
البركة لا تأتي من مياه الصرف الصحي، والرزق لا يُجلب بالخرافات، أما الأمراض فقد تنتقل فعلًا عبر هذه المياه الملوثة.
العلم نور… والخرافة قد تتحول إلى كارثة.

