مقالات و رأي

الرئيس السيسي و إعادة بناء الوطن … بقلم طارق درويش رئيس حزب الأحرار الإشتراكيين

دولة جديدة قوية قادرة علي التعامل مع الواقع بكل ما فيه من صعوبات

طارق درويش رئيس حزب الأحرار الأشتراكيين
طارق درويش رئيس حزب الأحرار الإشتراكيين

 منذ ان تولي الرئيس السيسي مسئولية الحكم يبذل قصاري جهده للوصول بالوطن الي ازهي عصوره ووضعه في مكانه الطبيعي وبما يليق بتاريخه العظيم

ذلك لان مصر هي عبق الحضارة والمنارة التي أنارت العالم بكافة العلوم المتنوعة.

واستطاع فخامة الرئيس ان يؤسس دولة جديدة قوية قادرة علي التعامل مع الواقع بكل ما فيه من صعوبات بالغة تلك الصعوبات التي اسقطت دول ودمرت شعوب.

فبداية قضي علي الارهاب ثم تخطي ازمات ظهور فيروس كورونا ثم الحرب الروسية الاوكرانية ثم الصراعات الطاحنة في السودان

وما يحدث في ليبيا والحرب الاجرامية الصهيونية الاسرائيلية علي غزة والضفة الغربية وغيرها من المناطق الفلسطينية،

ثم ما حدث في سوريا واستيلاء اسرائيل علي مساحات كبيرة من الاراضي السورية بوقاحة إجرامية تدلل ان الضعيف تضيع حقوقه.

وغير تلك الصعوبات كانت هناك معارك اخري هي معارك البناء والحفاظ علي الدولة وهيبتها.

فحقق الرئيس ما لم يحققه غيره من انجازات غير مسبوقة في كافة المجالات التنموية.

وفي المجال السياسي دعا الرئيس الي حوار وطني جمع شمل كل القوي السياسية المختلفة في الايديولوجيات والبرامج،

والفكر ليعظم مفاهيم المشاركة السياسية التي تجمع ولا تفرق لتوحيد الهدف والرؤية من اجل الحفاظ علي وحدة وكيان الوطن دون تفرقة او تميز.

ثم اصدر الرئيس العديد من القرارات التي تعضد من تعظيم الحريات واعادة الاشخاص الي حضن الوطن ومنها الافراج عن الالاف المحبوسين في قضايا متنوعة.

واكد فخامته ان اعادة المواطن الي حضن الوطن غاية تعظم مفاهيم الانتماء.

وما يستهدفه الرئيس هو الوطن والمواطن معا.

ولذلك علينا ان ندرك ان الوطن يسع الجميع دون تمييز الأ من ارتكبوا جرائم الدم وقتلوا الابرياء وهم جماعة الاخوان الارهابية التي استباحت دماء الابرياء من المصريين..

لقد حرص الرئيس علي رد الاعتبار للمساجين المفرج عنهم واعادتهم الي حضن الوطن تؤكد اننا نعيش ابلغ ايام الديموقراطية التي فقدناها في العهد السابق.

وهذا رد اعتبار انساني من رئيس محترم يعلي من شأن المواطن المصري.

وعلينا نحن وعلي السادة القضاة ان يفعلون مفاهيم وقوانين رد الاعتبار بتلك المواد القانونية في الجنح والجنايات ما دامت القوانين المتعلقة برد الاعتبار يتم تفعيله تارة ولا يتم تارة اخري مازالت موجودة ولم تلغي بعد.

ولا يجوز لجهة او محكمة ان تنفذ رد الاعتبار علي ناس ولا تنفذ علي اخري في كافة القضايا الجنح او الجنايات عسكرية او مدنية.

فرد الاعتبار يعني قانونا ان تعاد كافة الحقوق المدنية والسياسية دون نقصان.

اما ان يظهر اتجاها مغايرا لصحيح القانون في الشأن او يتم تفعيلة تارة ثم يتم تفعيله تارة اخري فهذا شئ خارج نطاق القانون ويسمي اسفاف قانوني في غير محلة.

فرد الاعتبار قانون عام غير منقوص.
وإن كان الرئيس قد اعاد الاعتبار للمساجين فمن يملك عدم رده بالقانون مدنيا او عسكريا.

كل التقدير لفخامة الرئيس لمواقفه الشجاعة وخاصة في موقفه القوي من موقف مصر من محاولات تهجير الفلسطينين من غزة ورفضه المساس بالسعودية واعتبارها خط احمر.
وفق الله سيادته الي كل ما فيه رفعة الوطن والمواطن وحفظ الله مصر وشعبها وجيشها وشرطتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى