
🖊️ أجبن خلق الله
عبر التاريخ، قلّما وُصِفَ شعبٌ بالجبن كما وُصِف به اليهود، لا من باب التعميم العنصري، بل من باب الحقائق التاريخية والنصوص السماوية التي تؤكد ذلك. فاليهود – رغم ما يمتلكونه من سلاح ونفوذ ودعم عالمي –
لا يخوضون حربًا إلا من وراء جُدر، ولا يقاتلون إلا في الظل، ولا يُقبلون على مواجهة مباشرة إلا بعد أن يضمنوا تفوّقهم العددي والتكنولوجي بأضعاف مضاعفة.
1️⃣ شهادة القرآن الكريم
قال الله تعالى:
“لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِم مِّنَ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ”(الحشر: 13)
وقال تعالي :
“لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُرٍ ۚ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ۚ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ”
(الحشر: 14)
وهذه الآيات تصف بدقة طبيعة اليهود في الجُبن، والتفرق الداخلي، والاعتماد على التحصينات بدل المواجهة.
2️⃣ دروس من الواقع
🔹 حين احتلت إسرائيل فلسطين عام 1948، لم تنتصر بشجاعتها، بل بالخيانة من بعض العرب ، ودعم بريطانيا وأمريكا.
🔹 في كل حروبها، كانت تعتمد على الطيران والقصف من بعيد، وتخشى الاقتحامات البرية.
🔹 أمام المقاومة في غزة، تقصف من الجو وتخشى دخول الميدان إلا بتأمينٍ كاملٍ مسبق.
🔹 مئات الجنود ينهارون نفسيًا في كل مواجهة ميدانية، ويُصاب عشرات بالهلع دون أن تطالهم رصاصة واحدة.
3️⃣ أرقام تكشف الجبن
🟢 في العدوان على غزة 2023:
🔹أكثر من 60% من القتلى الإسرائيليين سقطوا بسبب صواريخ أو مواجهات مباشرة، رغم التفوق العسكري.
🔹آلاف من سكان المستوطنات نزحوا هربًا من صواريخ المقاومة، رغم أن احتمال إصابتهم كان ضعيفًا جدًا.
🟢 في حرب تموز 2006 ضد حزب الله:
🔹انهار الجيش الإسرائيلي نفسيًا في الجنوب اللبناني.
🔹لم يتمكنوا من السيطرة على بلدات صغيرة رغم عشرات الطلعات الجوية والدبابات.
4️⃣ الجبن لا يصنع نصرًا
رغم ما يمتلكه اليهود من تقنيات وأسلحة، يبقون جبناء أمام المؤمن الصادق الذي يقدّم روحه في سبيل الله. فالقوة ليست في العتاد، بل في الثبات على الحق، والشجاعة في الميدان.
🟢 في الختام :
اليهود أجبن خلق الله كما وصفهم القرآن، والواقع يشهد بذلك. لا يقاتلون إلا من خلف الدبابات والجدر، ويتكئون على دعم دولي لا على شجاعة ذاتية. فهل يخيفنا قوم هذا حالهم؟
وصدق الله : “وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ”(الصافات: 173)