خيانة ولا مجرد تعليق؟
في زمن السوشيال ميديا، بقت الخيانة مش بس فعل على أرض الواقع… بقت كلمة، لايك، تعليق، و”إيموجي” بيفضح نوايا كانت زمان بتستخبى. كتير من الرجالة النهاردة بيصحوا على تعليق مراتي على صورة شاب وسيم…
أو دردشة مالهاش لازمة على الموبايل… وهنا السؤال : هي كده خانت؟ وتستاهل الطلاق؟
🔳أولًا: الخيانة مش جسم وبس … الخيانة نية ..كلمة …نظرة
الخيانة مش لازم تبقى علاقة كاملة. ساعات كلمة بتوجع أكتر من ألف فعل.
بنت تسيب تعليق فيه ايحاء اعجاب بالشكل أو الشعر أو لون العين أو تتكلم في الفون مع حد غريب بدون سبب… ده كسر ثقة، وخيانة للأهل والزوج أو الخاطب لو مخطوبة
🔳ثانيًا: ليه البنت تعمل كده؟
1️⃣ إهمال الزوج
في بنات بتدور على الاهتمام في أي مكان… حتى لو مكان غلط.
2️⃣ ضعف في الأخلاق
بعض البنات بتحب “اللايكات” والإعجاب… وده نوع من الخيانة النفسية والعاطفية.
3️⃣ غياب الاحترام
لما واحدة ترد على شاب بكلام غير لائق أخلاقيا وتضحك… هي مش بس بتجرح جوزها، هي بتهين نفسها وبيتها.
4️⃣ صحاب السوء والسوشيال ميديا
التريندات علمت بعض البنات إن قلة الأدب شطارة وإن الكلام مع الرجالة “عادي”.
🔳ثالثًا: هل تستاهل الطلاق؟
الطلاق حكم خطير… مش قرار لحظة غضب.
لكن:
✅ لو التعليق كان فيه غزل أو تجاوز… دي خيانة واضحة.
✅ لو فيه مكالمات أو رسائل سرية… يبقى البيت مهدد.
✅ لو البنت ما اعترفتش بغلطها ولا اعتذرت… يبقى احترام الزوجة اختفى.
💠وهنا الزوج لازم يقيم الوضع:
هل دي غلطة وندمت؟ ولا أسلوب حياة؟
🔳رابعًا: العلاج قبل الهدم
🔹 مواجهة محترمة:
قول لها إن اللي عملته خيانة… مش هزار.
🔹 حوار صريح:
اسألها: ليه عملتي كده؟ ناقصك إيه في البيت؟
🔹 حدود واضحة:
السوشيال ميديا ليها ضوابط… مش ساحة مفتوحة.
🔹 استشارة أسرية لو الموضوع كبير.
🔳خامسًا: لما الخيانة تكون اختيار…
لو الزوجة مصرة على الكلام مع رجالة… شايفة تعليقها على الشاب الوسيم “حرية شخصية”…
لو بتخرج عن حدود الدين والاحترام…
ساعتها:
الطلاق مش ظلم… الطلاق حماية.
لإن “بيوت كتير اتخربت من كلمة… وكل خيانة تبدأ بنظرة.”
🟢في الختام :
البنت التي تعلّق على صور شباب بطريقة لا تليق بتربيتها الدينية والمجتمعية… أو تتكلم مع الرجالة في الفون من غير داعي… بتخون قبل ما تعمل فعل حقيقي.
مش لأنها عملت حاجة كبيرة… لكن لأنها كسرت أهم حاجة في الزواج:
الاحترام والستر.
والبنت اللي تهدم بيتها بإيدها…
هي اللي تستاهل ( الطلاق )جزاء لخيانتها .
