دار الإفتاء توصى :مواجهة خطاب الكراهية وإحياء قنوات الحوار والتواصل الانساني
خطورة خطابات الكراهة وآثارها المدمرة على السلم الاجتماعي

متابعة /محمد السبد
قال الدكتور نظير عياد مفتي الديار المصرية إنه في عالم تتصارع فيه الأزمات وتتعاظم فيه آثار التطرف تصبح مسئولية الكلمة الصادقة والوعي المستنير ضرورة أخلاقية.
وأكد الدكتور نظير عياد خلال كلمته بمؤتمر “معا نحو مواجهة خطاب الكراهية ” اليوم على بعض المرتكزات والتوصيات التي وضعتها دار الإفتاء المصرية لمواجهة خطاب الكراهية والعنف جاءت كالتالي :
– ضرورة ترسيخ الوعي المجتمعي بخطورة خطابات الكراهة وآثارها المدمرة على السلم الاجتماعي وذلك من خلال برامج مستدامة تشارك فيها المؤسسات على اختلافها بلغة الواقع وبأسلوبه وأدواته وبدعم من مؤسسات الدولة.
– أهمية إحياء قنوات الحوار والتواصل الانساني بين أتباع الأديان والثقافات المختلفة على اساس مشترك من القيم الإنسانية بما يرسخ ثقافة التعايش واحترام الناس جميعا ويحمي المجتمعات من الانزلاق إلى دوائر الصراع
– التعامل مع التطرف بنوعيه الديني واللاديني بوصفه خطر مركب لايبادر بالحلول الأمنية وحدها ولا بالمعالجات الفكرية المنعزلة عن الواقع بل من خلال التعامل المؤسس على رؤية متكاملة تتجاوب وتتشارك فيها مؤسسات الدولة إلى جانب المؤسسات الدينية
– ضرورة الافادة من الحضور الرقمي الرشيد للمؤسسات الدينية والفكرية التي تقدم خطاب متوازن رشيد بلغة العصر ويواجه الكراهة بالحجة والبرهان
– تمكين المؤسسات الأكاديمية والإعلامية من دراسة ظاهرة الكراهية والعمل على تحليل أسبابها من خلال صياغة لجملة من المعالجات الواقعية
– التأكيد على مبدأ الكرامة الإنسانية وحق الانسان في الاعتقاد والعبادة دون خوف أو اقصاء في إطار تتأكد معه رحمة الأديان وقدرتها على قيادة بني الانسان والوصول إلى البناء الحضاري

