مقالات و رأي

ممكن رقمك؟! …بقلم / د . رجب عبد اللطيف محمد

رئيس قسم التنمية البشرية

ممكن رقمك؟!

✳️في زمن السرعة والتواصل اللحظي، كتير بيطلبوا رقمك كأنه شيء بسيط! لكن هل فعلًا كل حد يستحق ياخده؟ تعالي نشوف ليه لازم تقولي “لأ” في أغلب المرات:

رقمك مفتاح لحياتك الخاصة

رقمك مش بس وسيلة اتصال… ده مدخل لعالمك! ممكن يوصلوا لحساباتك، صورك، وحتى عنوانك من خلاله.

مش كل طلب بريء

“ممكن رقمك؟” ممكن تبدو جملة عادية، لكنها أوقات بتكون مدخل لمضايقات أو استغلال. مش كل شخص نيتُه طيبة!

المضايقات تبدأ من هنا

كتير بنات اتعرضوا لمكالمات غريبة، رسائل مزعجة، وحتى تهديدات… كل ده بدأ من لحظة “أعطيته رقمي”.

بياناتك ممكن تتباع

في ناس بتجمع أرقام البنات وتبيعها لشركات إعلانات أو حتى جهات مشبوهة. رقمك مش سلعة!

الضرورة لها حدود

لو مضطرة تعطي رقمك، لازم يكون الشخص موثوق والموقف واضح (شغل – دراسة – تعامل رسمي). وحتى وقتها، فكري مرتين.

استخدمي وسائل تواصل أكثر أمانًا

جربي تستخدم الإيميل، تيليجرام، أو حساب مهني بدل الرقم. دي وسائل أأمن وتحافظ على خصوصيتك.

ثقي بنفسك وقولي “لأ” بكل احترام

مش لازم تخجلي! قولي ببساطة: “آسفة، بفضّل ما أعطي رقمي”. دي مش وقاحة… دا وِعي!

✅ الخلاصة

رقم تليفونك مش حاجة عادية… ده خصوصيتك! ما تعطيهوش غير للناس اللي تستحق ثقتك، وفي أضيق الحدود.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى