أطفال جياع وحفلات تُذاع”
🗯️بينما تموت الطفولة في غزة جوعًا وتحت القصف، تشتعل الأضواء في عواصم العرب، وتُقام الحفلات والمهرجانات، وكأن الدم الفلسطيني لا يعني شيئًا!ش
فأي أمة هذه التي تترك أطفالها يموتون، وتحتفل على أنغام أنينهم؟
1️⃣حفلات تُذاع… ودماء تُسال
في نفس وقت المجازر، تقام الحفلات الغنائية في كثير من البلاد العربية.
يُنفق الملايين على تذاكر الحفلات بينما أطفال غزة يتضورون جوعًا.
الرقص والموسيقى يعمّان القنوات بينما الجثث في غزة تُنتشل من تحت الأنقاض.
قال الله تعالى:
“وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان”
[المائدة: 2]
فهل الاحتفال وقت المجازر تعاون على البر أم تعاون علي الإثم ؟ هل دليل على أننا أمة الجسد الواحد أم دليل علي موت النخوة في قلوبنا؟
قال النبي ﷺ:
“مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم، كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى”
[رواه البخاري ومسلم]
فأين الجسد الواحد؟!
2️⃣ ازدواجية الواقع المؤلم
أطفال يبحثون عن فتات خبز وجمهور يبحث عن تذاكر حفلات
أم تبكي على طفلها الجائع
ومعجبة تبكي علي اغنية عاطفية
شباب يُدفنون تحت الأنقاض وشباب يرقصون تحت الأضواء
أي انفصال عن الواقع هذا؟ هل ماتت قلوبنا ام عميت أبصارنا ؟
3️⃣ رسالة إلى الغافلين
🔹تخيّل أن هذا الطفل الجائع هو ابنك…
🔹هل كنت ستسمع أغنية؟ أو تتابع مهرجانًا؟
🔹هل كنت ستفرح وأنت تعلم أن ابنك يختنق تحت الأنقاض ولا يجد لقمة؟!
🔶 في الختام :
أطعموا غزة بدلًا من أن تُطربوا أنفسكم
غزة لا تحتاج كلمات، بل أفعال.
لا تحتاج حفلات، بل مساعدات.
كل دقيقة صمت، هي مشاركة في الجريمة.
فلنُبدل التذاكر بالتبرعات، والأغاني بالدعاء، واللامبالاة بالنخوة.
في كل مرة تسمع فيها أغنية، تذكّر صوت طفل في غزة يبكي من الجوع.
في كل حفلة تحضرها، تذكّر جنازة شهيد في فلسطين.
وبدل أن تحتفل… ادعم، تبرع، انشر الوعي، وكن صوتًا لمن لا صوت لهم
قال الله تعالى:
“ومن يوق شحّ نفسه فأولئك هم المفلحون”[الحشر: 9]
وقال ﷺ:
“الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله”
[رواه البخاري ومسلم]

