لماذا أمرنا الله بغضّ البصر
🟢غضّ البصر عبادة عظيمة شرعها الله لحماية القلوب وصيانة المجتمعات من الفتن. فالعين نافذة إلى القلب، وما يدخلها يؤثر في السلوك والمشاعر، لذا كان أمر الله بها حفظًا لدين الإنسان وعِرضه وسلامة قلبه.
1️⃣ حفظ القلب من الشهوات
النظر هو بوابة القلب، فإذا أُطلق البصر تبعته النفس، ومن هنا تبدأ الفتن والمعاصي.
2️⃣ حماية المجتمع من الفواحش
غضّ البصر يقلّل من انتشار العلاقات المحرمة، فيحفظ الأسرة والمجتمع من الانهيار الأخلاقي.
3️⃣ تهذيب الأخلاق وتقوية الإيمان
الاستجابة لأمر الله دليل التقوى، وغضّ البصر يدرّب المسلم على مجاهدة النفس.
4️⃣ زيادة الطمأنينة والراحة النفسية
إبعاد العين عن المحرّمات يريح القلب من الصراع في دائرة الشهوات ويجلب السعادة وحلاوة الإيمان.
5️⃣ صيانة المرأة والرجل معًا
يحمي المرأة من أن تُعامل كجسد، ويحمي الرجل من الانشغال بما يثير الفتنة.
6️⃣ تقوية الصلة بالله
كلما استجاب المسلم لأوامر الله، ازداد قربًا منه وشعر بحلاوة الإيمان.
7️⃣ الحفاظ على نعمة البصر
غضّ البصر شكرٌ لله على نعمة العين وحفظ لها من أن تُستعمل في معصية.
8️⃣ بناء الثقة داخل الأسرة
حين يلتزم الطرفان بغضّ البصر تعم الثقة بين الزوجين، ويقل الشك والغيرة.
9️⃣ رفع مستوى الأخلاق العامة
انتشار هذه العبادة في المجتمع يرفع من مستوى الأدب والحياء بين الناس.
🔟 وسائل عملية لغضّ البصر
☑️ تذكّر مراقبة الله في كل لحظة.
☑️ الإكثار من الصلاة وذكر الله لتقوية الصلة به.
☑️ تجنّب المحتوى المثير في مواقع التواصل والإعلام.
☑️ صحبة صالحة تعين على الطاعة.
☑️تذكر أن للناس أعين وكما تدين تدان
☑️ تلاوة القرآن بتدبر يملأ القلب خشية ويصرفه عن الحرام.
☑️ الانشغال بالأهداف النافعة كالعمل والتعلم لتنمية الفكر والوقت.
🟢وفي الختام:
غضّ البصر طاعة تحفظ الدين والقلب، وتقود إلى حياة نقية مطمئنة. من استجاب لأمر الله عاش بسلام داخلي وثبات على الحق، ونال رضا ربّه في الدنيا والآخرة، فليكن غضّ البصر شعارًا دائمًا لكل مؤمن ومؤمنة.

