أخبارأخبار عربية و دوليةتقارير و تحقيقات

رئيس حزب الأحرار الإشترا كيين: زيارة أردوغان تعيد رسم خريطة التوازنات في الشرق الأوسط

تطوير قنوات التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي

كتب / اسامة العريس

أكد الكاتب الصحفى طارق درويش رئيس حزب الأحرار الإشترا كيين، أن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى القاهرة، ولقاءه بالسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خطوة تاريخية تعيد رسم خريطة التوازنات في الشرق الأوسط،

موضحآ انها  تمثل  عودة للعلاقات الدبلوماسية، و تدشين لمرحلة “الشراكة العملية” التي تقوم على أسس الندية والمصالح المتبادلة.

، مشيرًا إلى أن هذه الزيارة تعكس حرص القيادة في البلدين على تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتطوير قنوات التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي.

وأوضح رئيس حزب الأحرار الإشتراكيين  أن التقارب بين أكبر قوتين إقليميتين في المنطقة، يعد ضرورة حتمية لفرض حالة من الاستقرار والهدوء في إقليم مثقل بالأزمات والصراعات التي استنزفت مقدراته لسنوات طويلة،

مشيرا إلى أن التنسيق السياسي رفيع المستوى بين الدولتين سيلعب دورا جوهريا في تهدئة بؤر الصراع المشتعلة بالمنطقة، بداية من العدوان على قطاع غزة ولبنان وصولاً إلى الأوضاع المعقدة في السودان وليبيا وسوريا.

 ومن شأنه أن يضع حدا للتدخلات الخارجية ويغلب منطق الحلول السياسية الوطنية، مشددا على أن التعاون في ملفات أمن الطاقة في شرق المتوسط وحماية الممرات الملاحية في البحر الأحمر وباب المندب يعد ركيزة أساسية للأمن القومي المشترك ولضمان انسيابية التجارة العالمية التي تمر عبر قناة السويس.

 لافتآ أن الشراكة الاقتصادية بين مصر وتركيا ترجمة حقيقية للنجاح السياسي إلى عوائد تنموية ملموسة للشعبين،وترأس  الزعيمين لمجلس التعاون الاستراتيجي والمنتدى المشترك لرجال الأعمال، يعكس إرادة سياسية نافذة لتحويل التفاهمات إلى واقع ملموس،

خاصة مع بلوغ حجم التبادل التجاري مستويات قياسية تقترب من 10 مليارات دولار خلال العام الحالي، مؤكدا أن السوق المصرية تمثل وجهة جاذبة للاستثمارات التركية في قطاعات حيوية

وهو ما يساهم في خلق فرص عمل وتوطين تكنولوجيا متطورة تدعم الاقتصاد الوطني وتدفع بمعدلات التنمية المستدامة نحو آفاق غير مسبوقة.

مختتمآ   أن زيارة الرئيس أردوغان لمصر ليست مجرد حدث سياسي، بل هي رسالة واضحة على رغبة البلدين في تعزيز التعاون المشترك في جميع المجالات،

وفتح آفاق جديدة للتبادل الاقتصادي والثقافي، وتوطيد العلاقات الثنائية بما يخدم مصالح الشعبين ويعكس قدرة القيادة السياسية في مصر على توظيف الدبلوماسية لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليم

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى