اولاد سيناء” والشيخ ربيع بركات يكتشفون موقع أثري “مأوى صخري” طبيعي طوله أكتر من 100 متر!
المكان ده مكنش مجرد كهف مهجور، ده كان "استراحة" عالمية عدت عليها أجيال ورا أجيال

تقرير / موسى فتوح
بين جبال سيناء اللي دايمًا مخبية أسرارها، وفي هدوء “هضبة أم عِراك”، البعثة الأثرية المصرية كشفت مفاجأة من العيار الثقيل.. اكتشاف موقع أثري مكنش حد يسمع عنه حاجة، والفضل كله يرجع لـ “ولاد سيناء” والشيخ ربيع بركات اللي كان الدليل والطريق لفتح باب التاريخ ده.
تخيل إنك ماشي جنب هضبة، وفجأة تلاقي “مأوى صخري” طبيعي طوله أكتر من 100 متر! البعثة لما دخلت المأوى ده، ملقوش مجرد صخور، لقوا سقف المكان متحول لـ “جاليري” فني عالمي من آلاف السنين.
الرسومات هناك معمولة بالمداد الأحمر والرمادي، ألوان لسه محتفظة بهيبتها رغم كل الزمن ده. الرسومات عبارة عن حيوانات ورموز غامضة، والعلماء دلوقتي شغالين “فك شفرات” عشان يعرفوا الناس دي كانت بتبعت لنا رسالة إيه؟
المكان ده مكنش مجرد كهف مهجور، ده كان “استراحة” عالمية عدت عليها أجيال ورا أجيال
عصر الدولة الوسطى، سابوا وراهم أدوات من الظران وفخار بيحكي عز أيامهم.
العصر الروماني، الجماعة بتوع القرن الثالث الميلادي سابوا بصمتهم وكسرات فخار بتأكد إنهم خيموا هنا.
العصور الإسلامية، حتى العرب زمان عدوا من هنا وسابوا كتابات باللغة العربية بتحكي إن سيناء كانت وما زالت شريان حياة وممر لكل الحضارات.
الاكتشاف ده مش مجرد شوية رسومات، ده إضافة قوية لخريطة الآثار المصرية، وبيثبت إن سيناء مش بس أرض الفيروز، دي “دفتر أحوال” الإنسانية اللي كل ما نقلب فيه صفحة، نلاقي حكاية جديدة بتبهر العالم

