مقالات و رأي

اسرائيل و الخوف من مصر … بقلم موسى فتوح

فيه "صدع" بيحصل تحت الأرض وإن الهدوء اللي فوق السطح وراه بركان بيغلي

اسرائيل و الخوف من مصر

عارف يعني إيه تقلب في صحيفة “معاريف” الإسرائيلية وتلاقي تقرير كامل بيتكلم عن “خوفهم” من مصر؟

الموضوع المرة دي مش تحليل عابر، ده اعتراف صريح إن فيه “صدع” بيحصل تحت الأرض، وإن الهدوء اللي فوق السطح وراه بركان بيغلي.

الحكاية بدأت من عند واحد اسمه دكتور “موشي إيلاد”.. الراجل ده خبير في شؤون الشرق الأوسط وضابط

احتياط في جيشهم. موشي طلع وقال كلام يخلي أي حد يركز: “يا جماعة، إحنا داخلين على مواجهة مع مصر، والتوقيت والاستعدادات اللي بنشوفها ماينفعش نتجاهلها!”

طيب إيه اللي مخوفهم بالظبط؟
موشي بيقول إنه من ساعة بداية المواجهة في غزة، وهو بيتابع الإعلام المصري وضباط الجيش المتقاعدين، ولقى لغة تانية خالص.

لغة فيها هجوم حاد، وتحريض “سمّي” ضد اتفاقية السلام، ومطالبات بوضع إسرائيل في حجمها الطبيعي.

التقرير بيقول إن “السلام البارد” اللي كان بينا وبينهم، بدأ يتحول لـ “شبه مواجهة”.

وضرب مثال بكلمات الرئيس السيسي لما استخدم وصف “إبادة جماعية” لوصف اللي بيحصل في غزة.. الكلمة

دي لوحدها هزت حساباتهم، لأنهم عارفين إن الرئيس وراه قاعدة شعبية عريضة عايزة تسمع “صوت قوي” يحمي الحقوق العربية.

سيبك من الكلام والسياسة، تعالوا للميدان.. الصحيفة العبرية بتقول إن فيه “تحركات غير بسيطة” في سيناء.

رصدوا نشر قوات، وأنظمة دفاعية، واستعدادات لوجستية مصرية مكثفة.

هما بيحاولوا يقنعوا نفسهم إن ده “دفاع” بس، لكن من جواهم مرعوبين من “التوقيت” و”الحجم”.

مصر دلوقتي مش بس بتحمي حدودها، دي بتفرض رؤيتها لمستقبل غزة وبترفض أي حلول إسرائيلية أو دولية مش على هواها.

إيلاد” ختم كلامه وقال: “رغم إن المواجهة المباشرة صعبة دلوقتي عشان المصالح والغاز واتفاقية 79، بس الاحتمال إن العلاقات تنهار دبلوماسيًا وسياسيًا بقى عالي جدًا”.

الرسالة الواصلة ليهم واضحة: مصر مش بتهزر، والجيش المصري مش مجرد أرقام، ده عقيدة وصمود.

وعشان كده بنقولها بالفم المليان، “البسوا المموه.. أصل هما لسه بيخافوا منه”.. والمكتوب باين من عنوانه!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى