جامعة بنها افتتاح المؤتمر الطلابي السابع لكلية الطب البيطري

كتب محمد صوابى
افتتح الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها ، فعاليات المؤتمر الطلابي السابع لكلية الطب البيطري بعنوان ” من المزرعة إلى المستشفى … الوقاية تبدأ من هنا “.
جاء ذلك بحضور الدكتورة أماني عباس عميدة الكلية ورئيس المؤتمر ، والدكتورة أمل محمد وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب ،
والدكتور حسام عطية وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب السابق ونائب رئيس المؤتمر ،
والدكتور مجدي فؤاد نقيب نقابة الأطباء البيطريين بالقليوبية ، والدكتور محمود حمدي ، وكيل النقابة العامة للأطباء البيطريين.
وقال رئيس الجامعة ، أن تنظيم المؤتمر يأتي في إطار سعي كلية الطب البيطري بالجامعة التأكيد على المسؤولية المهنية والعلمية للطبيب البيطري،
في مكافحة الأمراض المشتركة من خلال تعزيز مهارات الرصد الوبائي والأمن وترسيخ التكامل بين الطب البيطري والصحة العامة.
وأكد الدكتور ناصر الجيزاوي، أن الدولة المصرية تولى اهتمامًا كبيرًا بالشباب وحريصة على الاستثمار فيهم باعتبارهم أمل الأمة ومستقبلها.
وأشار رئيس الجامعة إلى أننا نتبنى داخل الجامعة تعزيز المبادرات المختلفة والتي تستهدف ضبط القيم السلوكية والأخلاقية داخل الجامعة ،
مؤكدا على دور المرشد الأكاديمي في دعم الطلاب وتوجيههم ، ومساعدتهم فى التغلب على مواجهة الصعوبات الأكاديمية والشخصية،
مع تعزيز دور وحدات الدعم النفسي والاجتماعي بالكليات لتقديم الإرشاد التربوي والدعم النفسي للطلاب للإشراف عليهم معنويا ونفسيا ومحاولة فهم الوضع النفسي والاجتماعي لهم.
وحذر رئيس الجامعة من خطورة الاستخدام غير المسؤول لمواقع التواصل الاجتماعي وما تنشره من شائعات وطاقة سلبية ومحتوى مضلل يؤثر علي عقول الشباب ،
لافتا إلي أننا نعيش معركة وعي والذي يعتبر هو السلاح الأهم في مواجهة المخاطر المحيطة ،
مطالبا الطلاب بضرورة التعامل بمسؤولية ومهنية مع تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجال البحث العلمي بعيدا عن العلاقات المتعلقة بالأمور الإنسانية والاجتماعية.
من جانبها أشارت الدكتور أماني عباس ، إلي أن المؤتمر
يأتي في ظل الزخم والحراك الحالي بتوجيه من القيادة السياسية بضرورة مراجعة البرامج الاكاديمية المفعلة للتحقق من مدى ملائمة البرامج الخريج السوق العمل ،
مضيفة أن سوق العمل في مجالات الطب البيطري يتغير بوتيرة سريعة، لذا فإن التعليم الطبي البيطري يجب أن يواكب هذا التغيير ،
وربط البرامج التعليمية بالاحتياجات الفعلية لسوق العمل بهدف امداد المجتمع بطبيب بيطري قادر على حماية الثروة الحيوانية،
ويفهم اقتصاديات الإنتاج الحيواني والداجني والسمكي، ويمتلك مهارات التوظيف وريادة الأعمال.
وأضافت عميدة الكلية ، أن ريادة الأعمال أصبحت خياراً استراتيجيا لخريج كليات الطب البيطري ،
حيث يمكن للطبيب البيطري أن يقوم بتأسيس مشروعه الخاص كالعيادات البيطرية التخصصية شركات الأعلاف،
أو مشروعات الاستزراع السمكي، أو معامل التشخيص وغير ذلك المشروعات في مجال الطب البيطري.
فيما قال الدكتور حسام فؤاد عطية وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب السابق ونائب رئيس المؤتمر ،
أن محاور المؤتمر تتضمنت تناول مسؤوليات الطبيب البيطري في ” الرصد الوبائي، والمجازر، وسلامة الغذاء .
ومنع انتقال العدوى من الحيوان الإنسان ، ودراسة الأمراض التي يبدأ تأثيرها وخطرها من الحيوان وطرق السيطرة عليها داخل المزارع والمنشآت الحيوانية ،
واستعراض نظم العزل والتطهير، وإدارة القطيع، وتقليل فرص انتقال العدوى.

