الفشن تشتعل غضب شعبي عارم يهز المدينة بسبب أرض محلج القطن
والأهالي يصرخون من يحمي المتورطين ولماذا هذا الصمت المرعب

بني سويف احمد عيد
تحولت مدينة الفشن بمحافظة بني سويف إلى بركان غضب يغلي في وجوه المسؤولين، بعد تفجر أزمة أرض محلج القطن، التي أصبحت حديث الشارع بالكامل،
وسط حالة احتقان غير مسبوقة، وتساؤلات نارية تتردد في كل مكان من يساند هؤلاء ومن يحميهم؟ ولماذا لا يتحرك أحد رغم صرخات الأهالي المتواصلة.
وأكد المواطنون أن حالة الغضب تجاوزت كل الحدود، بعد ما وصفوه بـ”الصمت المخيف والمريب تجاه ملف خطير يمس مستقبل مدينة كاملة،
مؤكدين أن الناس لم تعد تحتمل الغموض أو التجاهل، خاصة مع تزايد المخاوف من ضياع واحدة من أهم الأراضي الحيوية داخل الفشن.
وقال الأهالي إن ما يحدث فضيحة بكل المقاييس متسائلين كيف يُترك ملف بهذه الخطورة دون حسم،
ولماذا لا تظهر الحقيقة كاملة أمام المواطنين وهل توجد أيادٍ خفية تعبث بالمشهد وتحاول تمرير ما يحدث في الظلام.
وأضاف المواطنون أن المدينة تعيش حالة غليان حقيقي، وأن الشارع الفشناوي أصبح يشعر بأن هناك من يتجاهل عمدًا غضب الناس واستغاثاتهم،
رغم المطالب اليومية بفتح الملف بشفافية ومحاسبة أي مسؤول متورط.
وأكد أحمد محمد علي أن الناس أصبحت تتساءل بصوت مرتفع: هل أصبح صوت المواطن بلا قيمة ولماذا لا يخرج أي مسؤول لشرح الحقيقة وإنهاء حالة الجدل والرعب التي يعيشها الشارع.
فيما قال محمود حسن عبدالعزيز إن استمرار الصمت زاد من الشكوك بصورة خطيرة، مؤكدًا أن الأهالي يشعرون بأن هناك من يحاول دفن الحقيقة وإغلاق الملف بعيدًا عن أعين المواطنين.
وأضاف عبدالرحمن سيد إبراهيم أن أخطر ما في الأزمة هو الصمت القاتل متسائلًا: من الذي يساند هؤلاء،
حتى الآن ومن الذي يمنع كشف الحقيقة ولماذا لم تُتخذ إجراءات حاسمة رغم تصاعد غضب الشارع بهذا الشكل المخيف.
ووجّه الأهالي اتهامات صريحة بوجود حالة تعتيم مريب حول الملف، مؤكدين أن تجاهل مطالب المواطنين أشعل نار الغضب داخل المدينة،
وأن الناس أصبحت تخشى على حقوقها ومستقبل أبنائها.
وتساءل المواطنون بغضب شديد إذا كانت الأمور قانونية فلماذا هذا الصمت وإذا كانت هناك مخالفات فمن الذي يحمي المتورطين ولماذا لا تتحرك الأجهزة المعنية قبل انفجار الأزمة بصورة أكبر.
وأكد أبناء الفشن أن المدينة لم تعد تتحمل المزيد من الغموض، وأن الشارع يغلي بصورة غير مسبوقة، وسط مطالبات عاجلة بكشف الحقيقة كاملة دون تجميل أو إخفاء.
ووجّه الأهالي رسالة شديدة اللهجة إلى المسؤولين: “الفشن ليست للبيع وحقوق الناس ليست لعبة ولن نقبل بتمرير أي شيء خلف الأبواب المغلقة.
كما ناشد الأهالي الرئيس عبد الفتاح السيسي التدخل الفوري لإنقاذ الموقف، مؤكدين أن المواطنين يريدون كشف الحقيقة كاملة ومحاسبة أي مسؤول يثبت تورطه في أي تجاوزات أو محاولات للتلاعب بحقوق المدينة.
وطالبوا الدكتور مصطفى مدبولي بفتح تحقيق عاجل وشفاف، وإعلان كافة التفاصيل للرأي العام، مؤكدين أن استمرار الصمت لم يعد مقبولًا.
كما طالب الأهالي الدكتورة منال عوض بالنزول إلى أرض الواقع ووقف أي إجراءات مثيرة للجدل لحين انتهاء التحقيقات القانونية والإدارية بشكل كامل.
وأكد أبناء الفشن في ختام رسالتهم الغاضبة لن نصمت ولن نقبل بطمس الحقيقة والمدينة كلها تنتظر كشف الأسماء والحقائق كاملة،
لأن غضب الشارع وصل إلى مرحلة خطيرة، والصمت لم يعد يطفئ النار بل يزيدها اشتعالًا يومًا بعد يوم.

