أخبارمقالات وراي

ابنك جاب كام في الثانوية العامة بقلم / د. رجب عبد اللطيف محمد

رئيس قسم التنميه البشريه

💠“ابنك جاب كام؟”
سؤال بسيط في ظاهره، لكن خلفه قد تكمن جراح، وانكسارات، وألم لا يُرى.

بعض الناس يسألون بدافع الفضول أو العادة أو المقارنة، دون أن يدركوا أن هذا السؤال قد يكون كالسهم في قلب طالب أو والديه.

1️⃣ ليه السؤال مؤذي؟

🔹 لأنه يُشعر الطالب بالحرج، خصوصًا لو كان مجموعه ضعيفًا.

🔹 لأنه يُحرج الوالدين، وكأنهم فشلوا في أداء دورهم.

🔹 لأنه يفتح باب المقارنات، ويزيد الضغط النفسي على الطالب.

🔹 لأنه قد يبعث الإحباط واليأس او الحسد والحقد في نفوس البعض، بدلًا من الدعم والتشجيع.

2️⃣ كل واحد وظروفه

كل طالب له ظروفه النفسية، والصحية، والبيئية.

الدرجات لا تعبر بالضرورة عن الذكاء أو الاجتهاد، فكم من مجتهد لم يحالفه الحظ، وكم من متفوق عانى من ضغط أو مرض أو مشكلة عائلية أثرت عليه.

3️⃣ من أدب الإسلام… ترك التطفل

🔸 قال النبي ﷺ: “من حسن إسلام المرء تركُه ما لا يعنيه” [رواه الترمذي].

🔸 والفضول في شؤون الناس، خاصة ما يخص أبناءهم ونتائجهم، ليس من الذوق ولا الأخلاق.

🔸 الإسلام علّمنا الستر والدعم، لا الإحراج والتدخل في الخصوصيات.

🔶 وفي الختام :

ليس من اللائق أن نجعل الامتحانات مجالًا للفرز الاجتماعي أو التقييم العائلي.

احترموا خصوصيات الناس، وكونوا سببًا في التخفيف عنهم لا في إثقالهم بهموم إضافية.

🤝 وتذكروا دائمًا: ابنك مش درجته، وإنسان قيمته مش في مجموعه، ولكن في خلقه وجهده ورسالته في الحياه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى