المترو ضيّع عليّا الامتحان
يُعد مترو الأنفاق شريانًا حيويًا في حياة ملايين المواطنين، فهو الوسيلة الأسرع والأكثر اعتمادًا للوصول إلى
الجامعات وأماكن العمل والمستشفيات. لكن مع تكرار أعطال المترو، تحوّلت هذه الوسيلة الآمنة إلى مصدر
قلق يومي، خاصة في الأوقات المصيرية مثل الامتحانات.
🟢أولًا: أعطال متكررة بلا إنذار
تأتي أعطال المترو غالبًا بشكل مفاجئ:
💠توقف القطار بين المحطات
💠تأخير غير مبرر في زمن التقاطر
💠أعطال كهربائية أو فنية
هذه الأعطال تضع الركاب في حالة ارتباك، دون معلومات واضحة أو بدائل سريعة.
🟢ثانيًا: الطالب هو الضحية الأولى
💠الطالب الذي يعتمد على المترو للوصول إلى لجنته في موعد محدد، يجد نفسه فجأة محاصرًا بين محطة وأخرى، لا يملك حيلة ولا عذرًا يُقبل بسهولة.
💠تأخير دقائق قد يعني:
منع من دخول الامتحان
ضياع مجهود عام كامل
💠ضغط نفسي شديد قبل اللجنة مما يؤثر علي الأداء في الامتحان
🟢ثالثًا: غياب الحلول الفورية
رغم إدراك الجميع لأهمية المترو، إلا أن المشكلة لا تكمن في حدوث العطل فقط، بل في:
💠ضعف التواصل مع الركاب وقت الأزمة والوقت المستغرق للحل
💠عدم توفير وسائل نقل بديلة سريعة
💠غياب الاعتذار أو التعويض المعنوي
🟢رابعًا: الآثار النفسية والاجتماعية
أعطال المترو لا تؤثر فقط على الوقت، بل تمتد آثارها إلى:
💠توتر وقلق دائم
💠شعور بالعجز والظلم
💠فقدان الثقة في المرافق العامة
🟢خامسًا: ما المطلوب؟
💠صيانة دورية حقيقية لا شكلية
💠نظام إنذار مبكر للأعطال
💠تنسيق مع الجامعات لقبول الأعذار القهرية
💠احترام وقت المواطن باعتباره حقًا لا رفاهية
🟢وفي الختام:
عندما يقول طالب: “المترو ضيّع عليّا الامتحان”، فهذه ليست شكوى فردية، بل صرخة جماعية.
فالمرافق العامة وُجدت لخدمة الإنسان، لا لتعطيل مستقبله.

