ثروات فنزويلا وطَمَعُ أمريكا
فنزويلا بلدٌ فقير في واقعه، غنيٌّ في ثرواته. وأمريكا ترفع شعار “الحرية والديمقراطية”، لكنها حين ترى النفط والثروات، تتغيّر اللغة وتبدأ الضغوط. هنا تظهر الحاجة إلى المقارنة بين منطق المصالح ومنهج القيم الذي جاء به الإسلام.
1️⃣ النفط: سبب التدخل
🔹 ما تفعله أمريكا:
تتعامل مع نفط فنزويلا كـ”مصلحة استراتيجية”، وتفرض العقوبات لإجبار الدولة على الخضوع.
🔹 تعاليم الإسلام:
الإسلام يحرّم أكل أموال الناس بالباطل.
قال تعالى:
﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ﴾ [البقرة: 188].
2️⃣ العقوبات: خنق الشعوب
🔹 ما تفعله أمريكا:
عقوبات اقتصادية تسببت في فقر وجوع وانهيار الخدمات، والضحية هو الشعب.
🔹 تعاليم الإسلام:
الإسلام يمنع إلحاق الضرر بالأبرياء.
قال النبي ﷺ:
«لا ضَرَرَ ولا ضِرَار» (حديث صحيح).
3️⃣ الديمقراطية كشعار
🔹 ما تفعله أمريكا:
تتحدث عن الديمقراطية، لكنها لا تقبل بنتائجها إذا لم تخدم مصالحها.
🔹 تعاليم الإسلام:
الإسلام يربط الحكم بالعدل لا بالشعارات.
قال تعالى:
﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ﴾ [النحل: 90].
4️⃣ التدخل في شؤون الدول
🔹 ما تفعله أمريكا:
دعم انقلابات سياسية وتغيير أنظمة بالقوة أو الضغط.
🔹 تعاليم الإسلام:
الإسلام يرفض الظلم والعدوان.
قال تعالى:
﴿وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾ [البقرة: 190].
5️⃣ ازدواجية المعايير
🔹 ما تفعله أمريكا:
تدين دولًا معينة وتتغاضى عن دول أخرى ترتكب نفس الجرائم لأنها حليفة لها.
🔹 تعاليم الإسلام:
العدل لا يتجزأ.
قال تعالى:
﴿اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى﴾ [المائدة: 8].
6️⃣ نهب الثروات تحت مسميات إنسانية :
🔹 ما تفعله أمريكا:
تُغلف الطمع الاقتصادي بخطاب إنساني وإغاثي.
🔹 تعاليم الإسلام:
الإسلام يُحرّم الخداع والتدليس.
قال النبي ﷺ:
«مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا» (رواه مسلم).
7️⃣ من يدفع الثمن؟
🔹 الواقع الأمريكي:
الشركات الكبرى تربح، والسياسيون يتصارعون، والشعب الفنزويلي يجوع.
🔹 المنهج الإسلامي:
المسؤولية على القوي تجاه الضعيف.
قال النبي ﷺ:
«كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ» (متفق عليه).
8️⃣ الطمع أصل الفساد :
🔹 السياسة الأمريكية:
المال والنفوذ فوق القيم والأخلاق.
🔹 الإسلام:
يُحذّر من عبودية المال.
قال تعالى:
﴿وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾ [الفجر: 20].
9️⃣ السلام بالقوة أم بالعدل؟
🔹 أمريكا: تفرض السلام بالقوة والعقوبات.
🔹 الإسلام:
يُقيم السلام على العدل.
قال تعالى:
﴿وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا﴾ [الأنفال: 61].
🔟 االسياسة الأمريكية:
🔹مصالح متغيرة… شعارات براقة… وضحايا دائمون.
🔹 الإسلام:
قيم ثابتة، عدل شامل، ورحمة للإنسان أينما كان.
قال تعالى:
﴿وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾ [آل عمران: 57].
🟢في الختام :
ما بين منطق القوة الأمريكي ومنهج العدل الإسلامي تتضح الحقيقة:
الثروات قد تكون نعمة، وقد تتحول إلى نقمة إذا طمع فيها الأقوياء.
أما الإسلام، فجعل العدل والرحمة أساس التعامل بين الشعوب، لا الاستغلال ولا الهيمنة.
