هل نسينا اهلنا في غزة ؟
يعتقد البعض أن هدوء المدافع يعني عودة الحياة، لكن غزة اليوم تواجه معركة من نوع آخر. فبين رصاص الغدر الذي يخرق الهدوء، وسياط البرد التي تنهش أجساد النازحين، يبرز السؤال: هل نسينا أن الحرب لها وجوه كثيرة، أقساها ما يحدث بعد “وقف إطلاق النار”؟
اليك عشرة عناصر تلخص واقع غزة اليوم
1️⃣الاختراقات المستمرة:
رصاص وقذائف تغتال الهدوء الهش وتثبت أن الأمان لا يزال مفقوداً.
2️⃣صراع البقاء ضد البرد:
الشتاء في الخيام ليس رومانسياً، بل هو عدو يتربص بصحة الأطفال وكبار السن.
3️⃣مأساة الغرق:
مياه الأمطار التي تحول مراكز الإيواء إلى برك من الطين، وتدمر ما تبقى من فرش متواضع.
4️⃣القتل الصامت:
الوفيات الناتجة عن نقص الدواء، وتلوث المياه، وسوء التغذية الحاد.
5️⃣ملف الأسرى المفتوح:
مئات العائلات لا تزال تعيش قلق المصير المجهول لأبنائها خلف القضبان.
6️⃣غياب البنية التحتية:
العيش وسط الركام دون كهرباء، ماء، أو صرف صحي، مما يجعل الحياة اليومية معجزة.
7️⃣الجوع كأداة ضغط:
استمرار التحكم في وتيرة دخول المساعدات يجعل المجاعة خطراً قائماً كل يوم.
8️⃣الأوبئة الشتوية:
انتشار الأمراض التنفسية والجلدية في ظل انهيار المنظومة الصحية تماماً.
9️⃣الخذلان العالمي:
شعور أهل غزة بأن العالم أدار ظهره لهم بمجرد توقف الأخبار العاجلة عن القصف.
🔟الأمل رغم الألم:
إرادة الحياة التي تجعل الغزيّ يرمم خيمته الممزقة ويبتسم رغم الوجع.
🔶في الختام :
إن التضامن مع غزة ليس “ترند” ينتهي بانتهاء القصف، بل هو التزام إنساني مستمر. غزة اليوم تقاوم البرد، والمطر، والرصاص الغادر، وتنتظر منا أن تظل قضيتها حية في الضمائر والقلوب حتى يسترد الإنسان كرامته وحقه بالكامل.
((اللهم انصر اخواننا المستضعفين في كل مكان))

