رئيس حزب الأحرار الإشتراكيين:الاستراتيجية الأمريكية الجديدة لمكافحة الإرهاب اعترافًا دوليًا بصحة الرؤية المصرية التي حذرت منه منذ سنوات
مصر خطت خطوات حاسمة منذ ثورة 30 يونيو 2013
اكد الكاتب الصحفى طارق درويش رئيس حزب الأحرار الإشتراكيين أن ما جاء في الاستراتيجية الأمريكية الجديدة لمكافحة الإرهاب بشأن جماعة الإخوان الارهابية ، واعتبارها أحد الجذور الرئيسية للتنظيمات الإرهابية الحديثة، يمثل اعترافًا دوليًا جديدًا بصحة الرؤية المصرية التي حذرت منذ سنوات من خطورة الجماعات المتطرفة ومحاولاتها اختطاف الدول الوطنية ونشر الفوضى والإرهاب في المنطقة
وأوضح رئيس، حزب الأحرار الإشتراكيين، أن إدراج بعض أفرع تنظيم الإخوان الأرهابى ضمن التصنيفات الأمريكية الجديدة يأتي في سياق أوسع من إعادة تعريف التهديدات الإرهابية، وربطها بالشبكات والتنظيمات العابرة للحدود، وهو ما يعكس – بحسب وصفه – تغيرًا تدريجيًا في مقاربة عدد من الدول الكبرى لهذا الملف.
وأشار طارق درويس إلى أن هذه التطورات لم تأتِ بمعزل عن الواقع الإقليمي، بل تتقاطع مع ما اتخذته الدولة المصرية من خطوات حاسمة منذ ثورة 30 يونيو 2013، والتي أعادت صياغة مفهوم المواجهة مع التنظيمات المتطرفة على أسس أمنية ومؤسسية شاملة.
وأضاف ، أن مصر كانت من أوائل الدول التي واجهت التنظيمات ذات الطابع الأيديولوجي المتشدد، عبر حزمة من الإجراءات التشريعية والأمنية، إلى جانب جهود الدولة في تفكيك البنى التنظيمية والحد من مصادر التمويل والتحرك داخل المجتمع.
مشيرآ الى أن التجربة المصرية في مكافحة الإرهاب أصبحت مرجعًا مهمًا في المنطقة، خاصة في ظل نجاحها في تقليص قدرات التنظيمات المسلحة وتجفيف منابعها الفكرية والتنظيمية خلال السنوات الماضية.
مطالبأ بالتنسيق الدولي وتبادل الرؤى بين الدول في هذا الملف لمواجهة التحديات الأمنية العالمية، مع أهمية الحفاظ على مقاربة شاملة تجمع بين المواجهة الأمنية والتصدي للفكر المتطرف بكل صوره وأشكاله.

