مقالات و رأي

طارق درويش رئيس حزب الاحرار الاشتراكيين يكتب :حركة وزارة الداخلية والعلاقات الأمنية للوصول الي المثالية

عودة الترابط القوي بين الصحفيين ووزارة الداخلية

منذ ساعات صدرت حركة تغييرات وترقيات ضباط الشرطة واشتعلت السوشيال ميديا واكتظت بالتهاني والتبريكات بصورة تؤكد الترابط الشديد بين السادة الضباط وأبناء الشعب في صورة تدعوا لرفع لواء المحبة والانسجام بين أبناء الوطن الواحد.

وانا علي المستوي الشخصي ارسلت العديد من باقات التهاني الي مجموعة محببة الي نفسي وذلك لعلاقتي الوطيدة بهم لاني اعرف منذ عشرات السنين وهم ضباط صغار وصاروا الان قادة كبار نفخر بهم وبعطاءهم العظيم لحفظ أمن وأمان الوطن وعلاقتي بهولاء .

وخاصة السادة اللواء محمد عاكف مساعد الوزير للأموال العامة والذى عرفته منذ أكثر من 30 عامآ  حيث كان يشغل معاونآ لمباحث أول شبرا الخيمة حين ذلك ثم إنتقل الى القاهرة ليشغل العديد من المناصب الهامة بالمباحث .

و اللواء خاد محمدى مدير أمن الدقهلية والذى تعرفت عليه بمباحث مرور بجنوب القليوبية وإنتقل الى محافظات أخرى ليتولى مناصب عديدة .

و اللواء محمد فوزى مدير مباحث القليوبية و الذى عرفته معاونآ لمباحث شبرا الخيمة ثم رئيسآ للمباحث بقسم ثانى شبرا الخيمة ثم تدرج بمواقع أخرى كمطار القاهرة ثم مباحث كفر الشيخ وأخرين تحمل الذاكرة بأسنائهم و لأخرين

 ممن شملتهم هذه الحركة الجديدة

وكانت تلك العلاقات الطيبة ترجمة حقيقية لعلاقة صحفي كان يعمل بالحوادث والقضايا بجريدة الاحرار اليومية هذة الصحيفة التي كانت تضم نخبة من عمالقة الصحفيين بالحوادث .

وهم محمد عبد الجليل و المرحوم عاطف فاروق وسمير دسوقي وعامر سليمان ونشأت امين وسعيد صلاح وجميعا صنعوا تاريخا كبيرا من الأداء المهني العظيم بخبطات صحفية أضاءت الوطن للكشف عن أوضاع فاسدة كانت تنخر في عظام الوطن وكنا لا نبالي ولا نخشي أحد غير الله .

وحتي لا أخرج عن سياق حركة التغييرات أؤكد بضرورة عودة الترابط القوي بين الصحفيين ووزارة الداخلية وان تؤدي العلاقات العامة بالوزارة كما كانت قديما تواصل الانسجام مع الصحف والصحفيين .

لصنع مشهد حضاري لعلاقة تخدم الوطن وتواكب الواقع الذي يخدم الصالح العام والا تتوقف العلاقات العامة عن دورها في التدخل لحل المعضلات والمشكلات التي تواجه الصحفيين ولم يكن هذا اختراعا جديدا.

بل مسارا قديما كان بارعآ فيه السادة اللواءات مساعدي الوزير في عهد وزراء الداخلية السابقين ايام حسن ابو باشا وعبد الحليم موسي وحبيب العادلي .

التبريكات والتهاني فرصة كبيرة لنؤكد أن وزارة الداخلية بخير ولن تتوقف عن القيام بمهامها العليا لحفظ أمن وأمان الوطن والدفاع عنه بكل قوة في مواجهة كل صور الإجرام والإرهاب.

في كافة المجالات سواء كانت مخدرات أو تنفيذ أحكام وأموال عامة وضرائب وغيرها من المجالات الشرطية الهامة .
واستغل تلك النشوة الجميلة لحركة وزارة الداخلية وأطالب السادة المختارين الجدد في كل المواقع السير قدما نحو تنفيذ تعليمات معالي وزير الداخلية محمود توفيق هذا الرجل الهادئ الجاد الطباع بحسن معاملة المواطنيين والحفاظ علي ما تقدمه وزارة الداخلية في مجال حقوق الإنسان ورعاية المساجين بصورة تليق بمقام وطن عظيم كبير يجمع الكل في وحدة تناغمية مترابطة من أجل الصالح العام

لنقف جميعا مع الدولة وفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي لمواجهة كل التحديات خاصة في تلك المرحلة الصعبة التي تشهد متغيرات كبيرة تأثرت بها البلاد .

بعد تحديات الحرب علي الإرهاب ثم أزمة كورونا ثم الحرب الروسية الأوكرانية ثم المحاولات الصهيونية الإجرامية لتهجير أهل غزة الي مصر ثم الحرب الإيرانية الإسرائيلية الأمريكية والتي حاولت فيها القوي العسكرية الاستعمارية تغيير خريطة الشرق الأوسط وإسقاط المنطقة العربية في وحل الفوضي والانفلات

بقصد إعادة تقسيم الدول العربية الي دويلات واستثمارها لنهب مقدراتها وثرواتها واراضيها بمخططات بغيضة إجرامية مرتبة من كلاب ال صهيون.

وحتي لا أطيل اتمني من الله عز وجل أن يحافظ رجال الشرطة ويقويهم علي أداء مهامهم علي الوجه الأكمل الذي يحمي الوطن وسلامة امنه الداخلي بما يليق بدولة كبيرة عظيمة بحجم مصر.
وفي الختام كل التقدير والاحترام لرجال الشرطة المحترمين .

ولا مكان لمقصر أو خارجآ علي طبيعة العمل الشرطي وفقا لتعليمات وتوجيهات معالي وزير الداخلية المحترم .
ومبروك لكل الضباط المختارين وايضا من تم ترقياتهم .
حفظ الله مصر وشعبها وضباطها الاشاوس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى