ياسين مرعي..مروان عطية . زيزو و إمام عاشور مهددون بالتجميد في الأهلي
لم يمر التعادل أمام القناة مرور الكرام داخل النادي

بعدما فجّر الأداء المتواضع لفريق النادي الأهلي حالة من الغضب، وفتح الباب أمام تحركات قوية لإعادة الانضباط إلى غرفة الملابس، لم يمر التعادل أمام القناة مرور الكرام داخل النادي الأهلي،
وسط تهديدات باستبعاد عدد من اللاعبين من الحسابات الأساسية خلال الفترة المقبلة، في مقدمتهم إمام عاشور وأحمد سيد زيزو ومروان عطية وياسين مرعي، بعد المستوى الذي ظهر به الرباعي خلال المواجهة الأخيرة.
الغضب داخل الأهلي لم يكن بسبب فقدان النقاط فقط، وإنما امتد إلى الصورة التي ظهر بها الفريق داخل الملعب،
في ظل غياب الروح المطلوبة وعدم تقديم الأداء المنتظر من مجموعة تضم لاعبين دوليين وأصحاب إمكانات فنية كبيرة، يفترض أن يكونوا في مقدمة العناصر القادرة على صناعة الفارق، خاصة في الأوقات الصعبة.
وشهدت الجلسة التي جمعت حسين عموتة، المدير الفني، ووائل جمعة، مدير الكرة، بلاعبي الفريق، انتقادات واضحة للرباعي، بعدما وُجهت إليهم اتهامات تتعلق بفقدان الروح وعدم بذل الجهد المطلوب خلال الفترة الأخيرة،
وهو ما زاد من حدة الموقف، في ظل قناعة بضرورة تغيير طريقة التعامل مع أي لاعب لا يقدم المستوى الذي يتناسب مع قيمة الأهلي وقميصه.
إمام عاشور وزيزو ومروان عطية وياسين مرعي وجدوا أنفسهم في دائرة الضوء، بعدما أصبح أداؤهم محل تقييم ومراجعة، وسط تأكيدات بأن المرحلة المقبلة لن تعتمد على الأسماء أو النجومية،
وإنما على ما يقدمه كل لاعب داخل الملعب، ومدى التزامه بالتعليمات وقدرته على تحمل المسؤولية.
التجميد يلوح في الأفق.. ولا حصانة لأحد
الرسالة التي حملتها الجلسة كانت واضحة: لا يوجد لاعب أكبر من الأهلي، ولا يمكن لأي اسم مهما كانت قيمته الفنية أو جماهيريته أن يضمن مكانه في التشكيل الأساسي دون تقديم المستوى المطلوب.
وبات استبعاد بعض العناصر من التشكيل الأساسي أحد السيناريوهات المطروحة في إطار إعادة ترتيب الأوراق، مع إمكانية إبعاد أي لاعب لا يستجيب لمتطلبات المرحلة، في خطوة تستهدف فرض الانضباط وإعادة الروح القتالية إلى الفريق.
عموتة أمام اختبار صعب
الموقف يضع الجهاز الفني بقيادة حسين عموتة أمام اختبار مهم، إذ بات مطالبًا بالتعامل بحسم مع تراجع الأداء، ومراجعة اختياراته الفنية، وتحديد العناصر القادرة على تنفيذ أفكاره وتحمل الضغوط، بعيدًا عن الاعتماد على الأسماء المعروفة فقط.
في المقابل، يتحرك وائل جمعة على مستوى فرض الانضباط داخل الفريق، مع التشديد على أن ارتداء قميص الأهلي مسؤولية لا تقبل التهاون، وأن استمرار أي لاعب في التشكيل يجب أن يكون مرتبطًا بعطائه والتزامه، وليس بما يمتلكه من تاريخ أو مكانة داخل غرفة الملابس.
كما أن ملف العقوبات المالية وإيقاف المستحقات، الذي طُرح في إطار التعامل مع تراجع الأداء، يعكس اتجاهًا نحو استخدام أدوات المحاسبة لإعادة ضبط الأوضاع، بالتوازي مع التقييم الفني للاعبين، حتى لا تتكرر الصورة التي ظهر بها الفريق أمام القناة.

