رئيس حزب الأجرار الإشتراكيين:كلمة الرئيس في الذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء وثيقة وطنية تؤكد أن معركة البناء امتداد لمعركة التحرير
الدولة عازمة على تحويلها إلى نموذج تنموي متكامل، يحقق الأمن والاستقرار
أكد الكاتب الصحفى طارق درويس رئيس حزب الأجرار الإشتراكيين أن كلمة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء جاءت بمثابة وثيقة وطنية شاملة تعكس حجم التحولات الكبرى التي شهدتها الدولة المصرية خلال السنوات الماضية، خاصة في ملف تنمية سيناء وتعزيز الأمن القومي
وأضاف رئيس حزب الأجرار الإشتراكيين أن حديث السيد الرئيس عن التحديات الاقتصادية العالمية وتأثيرها على الداخل المصري يعكس شفافية غير مسبوقة، ويؤكد أن الدولة تتحرك وفق رؤية واضحة لإدارة الأزمات، مع الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية،
مؤكدا أن استمرار مشروعات التنمية في سيناء يعد رسالة قوية بأن الدولة عازمة على تحويلها إلى نموذج تنموي متكامل، يحقق الأمن والاستقرار ويعزز من مكانة مصر الإقليمية.
وأوضح “طارق درويش ” أن القيادة السياسية نجحت في إدارة واحدة من أعقد الملفات، حيث تم القضاء على الإرهاب وتجفيف منابعه، بالتوازي مع إطلاق حزمة غير مسبوقة من المشروعات القومية التي أعادت رسم الخريطة التنموية لسيناء، وحولتها من منطقة تعاني من التهميش إلى محور استراتيجي للتنمية والاستثمار.
وأشار إلى أن كلمة السيد الرئيس حملت رسائل قوية للداخل والخارج، أبرزها أن الدولة المصرية قادرة على حماية حدودها وصون مقدراتها، وأنها لا تقبل المساس بسيادتها تحت أي ظرف، لافتًا إلى أن ما تحقق على أرض سيناء هو ترجمة حقيقية لإرادة سياسية واعية تمتلك رؤية طويلة المدى.
وأضاف أن المرحلة الراهنة تتطلب استمرار حالة الاصطفاف الوطني خلف القيادة السياسية، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من اضطرابات متلاحقة، مؤكدًا أن الشعب المصري أثبت عبر تاريخه أنه يقف صفًا واحدًا في مواجهة التحديات.
مؤكدآ أن ذكرى تحرير سيناء ستظل رمزًا خالدًا للتضحية والفداء، ودافعًا قويًا لاستكمال مسيرة البناء والتنمية في مختلف أنحاء الجمهورية، تحت قيادة سياسية تضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.

