مقالات و رأي

مافيا الأطباء …بقلم / د . رجب عبد اللطيف محمد

رئيس قسم التنمية البشرية

✍️مافيا الأطباء

​خلف رداء الإنسانية، تمارس فئة محدودة “بيزنس الآلام” بعيداً عن الرقابة والضمير. في هذه المقالة نسلط الضوء على أكثر 10 ممارسات واقعية يغلب فيها الربح المادي على صحة المريض، لتوعية المجتمع وحماية مهنة الطب من الدخلاء.

​1️⃣ الولادات القيصرية “المبرمجة”:
​دفع الأمهات للجراحة دون ضرورة طبية، طمعاً في الأجر المرتفع وتوفيراً لوقت الطبيب الخاص.

​2️⃣ اتفاقات “النسبة” مع المختبرات:
​إلزام المريض بفحوصات شاملة وغير مبررة مقابل عمولة مادية سرية يحصل عليها الطبيب من مركز التحاليل.

​3️⃣ هدايا شركات الأدوية:
​كتابة أصناف تجارية معينة بدلاً من البدائل الأرخص، مقابل مكافآت وسفرات سياحية توفرها الشركة للطبيب.

​4️⃣ تسليع الحالات الحرجة:
​اشتراط دفع مبالغ ضخمة “تأمين” قبل تقديم الخدمة الإسعافية المنقذة للحياة في المستشفيات الخاصة.

​5️⃣ الإقامة الطويلة المتعمدة:
​تعمد تأخير خروج المريض من المستشفى لزيادة فواتير الإقامة اليومية.

​6️⃣ بيزنس الدعامات والمستلزمات:
​إقناع المريض بتركيب أدوات طبية (دعامات، مفاصل) من ماركات معينة يحصل الطبيب منها على “نسبة تسويق”

7️⃣ استغلال أكياس الدم:
​إجبار الأهل على التبرع بأعداد مضاعفة مجاناً، ثم إعادة بيع الفائض لمرضى آخرين بأسعار تجارية .

​8️⃣ توجيه الصيدلية التابعة:
ارشاد المريض لصيدليات معينة متفق عليها مسبقاً بنسبة لضمان تحقيق الربح الكامل للطبيب من مبيعات الدواء مع عدم توافر الدواء الي في هذه الصيدليات.

​9️⃣ العمليات بإشراف “صوري“:
​إسناد الجراحة لأطباء متدربين بينما يكتفي الطبيب “الكبير” بالإشراف فقط، مع تقاضيه الأجر الكامل بصفته المنفذ الفعلي.

​🔟 كشفية “الثواني المعدودة“:
​استقبال أعداد هائلة من المرضى في ساعة واحدة، لجمع أكبر قدر من رسوم الكشف دون فحص إكلينيكي حقيقي.

في الختام :
​هذه الممارسات هي “الفساد الخفي” الذي ينخر في جسد المنظومة الطبية.
إن استعادة هيبة الطب تبدأ بوضع المريض فوق كل اعتبار مادي، وتفعيل الرقابة الصارمة التي تفرق بين “الطبيب الحكيم” و”التاجر المستغل .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى