مقالات و رأي

نخنوخً والعرجاني محسوبين علي النظام والفرص المهداه والمهدره … بقلم / الأعلامى موسى فتوح

هناك فرق !! لن اتحدث عن الماضي كثيرا ولا يعنيني

نخنوخً والعرجاني محسوبين علي #النظام الحالي والفرصه المهداه والمهدره
ولكن هناك فرق !! لن اتحدث عن الماضي كثيرا ولا يعنيني

وسوف اتحدث عن فرصه الحاضر والمستقبل 👇

بعد سيطره نخنوخ علي شركه فالكون للأمن والحراسات وأصبح يدير اكبر شركات الأمن بداخل جمهوريه مصر  العربيه

ويعمل تحت  ادارته مجموعه لواءات وشخصيات امنيه لها كل احترامها وتقديرها ولكن ظروفهم الماليه أجبرتهم لاستمرارهم بالشركه بعد استحواذ ( المعلم صبري ) عليها

( وبالمناسبه لقب المعلم عند الاخوه الأقباط من الألقاب الشائعه والمحببه جداً لديهم ولي اصدقاء كثيرا يحملون ذلك ال لقب 💕 

نرجع تاني ل نخنوخ بعد التحول المفروض والفرصه المهدره له

 المهداه منه 

لكي يغير من طبيعته الخاصه ويتحول الي رجل اعمال فعلا وليس اسمآ ومدير لأكبر شركة امن في البلد ويبتعد نوعا ما عن حياه الليل والسهر ومشاهير النساء المدججين بالذهب والمجوهرات

وحفلات الفنانين والمطربين وعشقه لسماع اسمه بالميكروفون

وأصطحاب البودي جاردات معه بكل مناسبه بشكل مستفز ومبالغ فيه فمن المفترض أنك رئيس مجلس الإدارة لأكبر شركه أمن في مصر

وكان يجب علي افراد عائلتك أن يساعدوك علي ذلك ويجب عليك أنت شخصيآ تجتنب مثل تلك المشاهد

وتخلع عباءه البلطجه والقوه والسيطره والنفوذ وتستفيد من فرصه ذهبيه قد منحت اليك برغم أنها تمثل ضغط علي النظام الحالي ولكنه من قوته لايبالي

وللحديث بقية العرجاني 👈👈ذكرنا سابقا بأن هناك فرق

العرجاني وذكاءه التقط خيوط تلك الفرصه وتعلق بها ولم تفلت من يده ويتشبث بها بل ويورثها لنجله عصام العرجاني

سريعا سريعا تحول من الشيخ إبراهيم العرجاني الي المهندس

ونجله الي الكابتن وكون إمبراطوريه ضخمه تسمي مجموعه العرجاني تعمل بكل شئ تقريبا مشاريع ضخمه داخل وخارج مصر

وتجنب الظهور والحفلات وحياه الليل والسهرات والمناسبات الخاصه إلا قليلا جدا وفي حدود المعقول والغير مستفز للعامه مستثني من ذلك أسطول السيارات الفارهه التي تصاحبه بموكب مهيب

(وللعلم ذلك المشهد ثقافه منتشره عند الأعراب والبدو وليس مستغرب عليهم ) وأسس اتحاد القبائل والعائلات المصريه

وكان رمانه الميزان بإنشاء حزب الجبهه الوطنيه وليس له صفه حزبيه بالتشكيل السياسي والقيادي للحزب وقد فعل خيرآ

وكانً لنجله عصام العرجاني الفضل في تحسين صورته لدي الرأي العام ومشاركته بمبادرات لتشغيل الشباب وتبني بعض الحالات الاجتماعيه ومساعدتها ماديا ونفسيا واجتماعيا

وعلي ما اعتقد بأن مسؤول ملف الشيخ ابراهيم العرجاني

كانً أمينًا جداً ومحترف جداً ومسؤول لا يستهان بقدراته

ويوجد بعض الاستثناءات والسقطات الشخصيه منه اكيد

 

نخنوخً والعرجاني محسوبين علي النظام والفرص  المهداه والمهدره ... بقلم / الأعلامى موسى فتوح
نخنوخ و العرجانى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى