الزراعة اليوممحافظات

أسمدة اليوريا بين شكاوى المزارعين وردود المسؤولين

هل تعاني قرى الفشن من أزمة في التوزيع؟

بني سويف احمدعيد 

تجددت خلال الأيام الأخيرة شكاوى عدد من المزارعين بقرى مركز الفشن جنوب محافظة بني سويف بشأن الحصول على حصصهم من أسمدة اليوريا المقررة من خلال الجمعيات الزراعية،

وسط مطالبات بضرورة تحقيق العدالة في التوزيع وضمان وصول الدعم إلى مستحقيه من صغار الفلاحين.

ويؤكد عدد من المزارعين أن الأسمدة تمثل عصب العملية الزراعية، خاصة في موسم المحاصيل الصيفية،

وأن أي تأخير في صرفها أو نقص في الكميات المقررة ينعكس بصورة مباشرة على الإنتاجية ويزيد من الأعباء الاقتصادية التي يتحملها الفلاح.

وقال عدد من أهالي قرى الفشن إن بعض المزارعين يضطرون للبحث عن الأسمدة في السوق الحرة بأسعار مرتفعة نتيجة عدم كفاية الكميات المتاحة أو تأخر صرف المقررات،

مطالبين بزيادة الرقابة على عمليات التوزيع داخل الجمعيات الزراعية والتأكد من وصول الحصص كاملة إلى مستحقيها.

وأضاف المزارعون أن ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج الزراعي خلال السنوات الأخيرة جعل من السماد المدعم ضرورة لا غنى عنها،

مشيرين إلى أن العديد من الأسر تعتمد بشكل أساسي على الزراعة كمصدر رئيسي للدخل.

ويرى خبراء زراعيون أن نجاح منظومة توزيع الأسمدة يتطلب وجود قاعدة بيانات دقيقة للحيازات الزراعية،

ومتابعة مستمرة لمخازن الجمعيات الزراعية، مع الإعلان بشكل دوري عن الكميات الواردة والمنصرفة لتحقيق الشفافية ومنع أي تلاعب.

وفي المقابل، أكدت وزارة الزراعة ومديرية الزراعة ببني سويف خلال الفترة الأخيرة عدم وجود عجز في أرصدة الأسمدة بالمحافظة،

مشيرة إلى توافر كميات تكفي احتياجات الموسم الزراعي الحالي، مع استمرار أعمال الصرف للمزارعين وفق الضوابط المنظمة.

كما وجهت المحافظة بفحص أي شكاوى ترد بشأن نقص الأسمدة أو تأخر صرفها داخل الجمعيات الزراعية.

وتشير بيانات منشورة إلى تنفيذ عمليات توزيع لأسمدة مدعمة بمركز الفشن خلال الأشهر الماضية لدعم المزارعين وتلبية احتياجات الأراضي الزراعية بالمركز.

ويطالب أهالي الفشن بضرورة تشكيل لجان ميدانية للمرور على الجمعيات الزراعية بمختلف القرى، والاستماع مباشرة إلى شكاوى المزارعين،

ومراجعة كشوف الصرف والحيازات الزراعية، مع إعلان نتائج الفحص للرأي العام تحقيقًا لمبدأ الشفافية.

كما دعا المزارعون إلى سرعة التدخل حال وجود أي عجز أو تأخير في وصول الأسمدة، خاصة مع احتياج المحاصيل الحالية للتسميد في توقيتات محددة،

مؤكدين أن دعم الفلاح ينعكس بصورة مباشرة على زيادة الإنتاج الزراعي وتحقيق الأمن الغذائي.

ويبقى السؤال المطروح: هل المشكلة تتعلق بنقص فعلي في الأسمدة داخل بعض الجمعيات الزراعية، أم بآليات التوزيع والصرف؟

وهو ما ينتظر المزارعون حسمه من خلال تحقيقات الجهات المختصة والزيارات الميدانية المستمرة لضمان حصول كل مزارع على حقه كاملًا دون تمييز أو تأخير.

الفشن، بني سويف، أسمدة اليوريا، الجمعيات الزراعية، نقص الأسمدة، مزارعو الفشن، دعم الفلاح، الزراعة في بني سويف، السماد المدعم،

كارت الفلاح، الحيازات الزراعية، وزارة الزراعة، مديرية الزراعة ببني سويف، القرى الزراعية، المحاصيل الصيفية،

العدالة في التوزيع، شكاوى المزارعين، الأمن الغذائي، التنمية الزراعية، جنوب بني سويف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى