أخبارمنوعات

جهود مكثفة لمواجهة ظاهرة الكلاب الضالة داخل المدن الجديدة

وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية

كتب / محمد السادات

واصلت هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة تنفيذ خطة متكاملة لمواجهة ظاهرة الكلاب الضالة داخل المدن الجديدة، وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية،

بما يسهم في الحفاظ على الصحة العامة، وتعزيز السلامة والأمان للمواطنين، وتحقيق التوازن البيئي، مع الالتزام بالمعاييرالدولية الخاصة برعاية الحيوان، تماشياً مع توجهات الدولة نحو تطبيق حلول حضارية ومستدامة لمختلف القضايا البيئية والمجتمعية.

واشتملت الخطة على مجموعة من الإجراءات العلمية والإنسانية، تشمل تنفيذ برامج التطعيم والتحصين والتعقيم للكلاب الضالة تحت إشراف بيطري متخصص،

إلى جانب التوسع في إنشاء مراكز إيواء “شلاتر” مجهزة لاستقبال الكلاب الضالة ونقلها إلى أماكن مخصصة خارج الكتل السكنية،بما يحد من المخاطر المحتملة ويحافظ على المظهر الحضاري للمدن.

وتنفذ هذه الجهود من خلال تعاون وتنسيق مستمر بين أجهزة المدن الجديدة، والهيئة العامة للخدمات البيطرية، ومديريات الطب البيطري، ومكاتب وزارة الصحة داخل المدن،

فضلاً عن مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات المعنية بالرفق بالحيوان، بما يضمن تطبيق أفضل الممارساتفي إدارة هذا الملف.

وقام عدد من أجهزة المدن الجديدة بتحديد وتخصيص قطع أراض مناسبة خارج المناطق السكنية لإنشاء مراكز الإيواء “الشلاتر”، بالتنسيق مع قطاعات التخطيط والتنمية، مع توفير الرعاية والخدمات البيطرية اللازمة، والعمل على تفعيل دور مجالس الأمناء وتشجيع مشاركة المستثمرينومؤسسات المجتمع المدني في تمويل وإنشاء هذه المراكز والمساهمة في إدارتها، إلى جانب التنسيق مع جمعيات الرفق بالحيوان – إن وجدت – لضمان استدامة تشغيلها.

وشهدت بعض المدن تنفيذ نماذج ناجحة للتعامل مع الظاهرة، من خلال التعاون مع الجهات المختصة في أعمال التطعيم والتحصين والتعقيم، وتقديم الدعم اللازم لتنفيذ هذه البرامج وفق أسس علمية تضمن الحد من تكاثر الكلاب الضالة والسيطرة على انتشارها دون الإضرار بالحيوان.

وأكدت هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة أن إنشاء مراكز الإيواء “الشلاتر” يمثل أحد المحاور الرئيسية للتعامل المستدام مع ظاهرة الكلاب الضالة،

بما يحقق التوازن بين الحفاظ على أمن وسلامة المواطنين وكذلك حقوق الحيوان، في إطار رؤية تنموية تستهدف الارتقاء بجودة الحياةداخل المدن والمجتمعات العمرانية الجديدة، وتعزيز بيئة حضرية أكثر أماناً واستدامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى