أخبار

دار الإفتاء : صيام عاشوراء سنة نبوية ويجوز إفراده بالصيام مع استحباب صيام يوم قبله أو بعده

صيامه سبب في تكفير ذنوب السنة الماضية

كتبت / سمية فؤاد 

أكدت دار الإفتاء المصرية أن صيام يوم عاشوراء الموافق العاشر من شهر الله المحرم،

من السنن الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، مشيرة إلى أن صيامه سبب في تكفير ذنوب السنة الماضية،

استنادًا إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله».

و أوضحت دار الإفتاء أن صيام يوم عاشوراء منفردًا جائز شرعًا ولا حرج فيه،

لعدم ورود نهي عن إفراده بالصيام، إلا أنه يُستحب صيام يوم قبله أو يوم بعده

مخالفةً لليهود و اقتضاء بهدي النبي صلى الله عليه وسلم.

وأضافت أن يوم عاشوراء من الأيام المباركة التي يحرص المسلمون على اغتنام فضلها،

حيث صامه النبي صلى الله عليه وسلم وأمر بصيامه، لما فيه من الأجر والثواب العظيم.

كما أشارت إلى أن مشروعية صيام عاشوراء جاءت في أحاديث صحيحة،

منها ما رواه عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم عندما قدم المدينة وجد اليهود يصومون هذا اليوم،

فلما علم أنه اليوم الذي نجّى الله فيه سيدنا موسى وقومه من فرعون، قال: «فأنا أحق بموسى منكم»، فصامه وأمر المسلمين بصيامه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى