أب يُنهي حياة طليقته ذبحًا أمام أطفالهما بمنطقة الظاهرية بشرق الأسكندرية
واعتدى بالضرب المبرح على والديها (الجد والجدة)

الاسكندرية /علاء حسين
أقدم زوج على إنهاء حياة زوجته ذبحًا بدم بارد وأمام أعين أطفالهما الصغار، إثر خلافات زوجية حادة نشبت بينهما بسبب النزاع على ملكية شقة الزوجية.
واصبح أهالى منطقة الظاهرية بشرق الأسكندرية حالة من الذعر والفزع إثر جريمة مأساوية هزت أركان المنطقة، حيث تسبب نزاع أسري في ارتكاب أب لجريمة دموية، ذبح خلالها زوجته واعتدى بالضرب المبرح على والديها (الجد والجدة)، وكل ذلك حدث أمام أعين أطفاله الصغار الذين عاشوا لحظات من الرعب والفزع
كشف جيران المجنى عليها الجريمة أن الجريمة قبل صلاة الجمعة، عندما كان والد المجني عليها يستعد للخروج من المنزل متوجهًا إلى المسجد، وأن المتهم كان يقف بالقرب من العقار، وما إن فتح الأب باب الشقة حتى باغته بالاعتداء مستخدمًا أداة حادة وآلة صلبة، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة وسقوطه أرضًا.
وأوضح الشهود أن المتهم اقتحم الشقة بعد ذلك، حيث كانت طليقته برفقة والدتها وعدد من أفراد الأسرة، واعتدى عليها بطعنات عدة متفرقة، لتفارق الحياة متأثرة بإصابتها، كما أصاب والدتها بجروح خطيرة، فيما تعرض والدها لإصابات متفرقة استدعت نقله إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية.
وكشف المواطنون انهم طاردوا المتهم عقب خروجه من العقار، وتمكنوا من السيطرة عليه والتحفظ عليه حتى وصول قوات الأمن، التي ألقت القبض عليه واقتادته إلى قسم الشرطة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وأفاد شهود عيان من الجيران بأن الأطفال أصيبوا بحالة من الهستيريا والذهول الشديد جراء مشاهدة والدتهم وهي تُذبح ودماء أجدادهم تسيل أمامهم،
وتمكنت قوات الأمن من محاصرة المتهم وضبطه والسلاح المستخدم في الجريمة، وتم إخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيق في الواقعة، وسط مطالبات شعبية واسعة بالقصاص العادل وتوفير الدعم النفسي العاجل للأطفال الضحايا.
من جانب آخر صرحت الدكتورة ماجدة الشاذلي أن المجلس التقط الخيوط الأولى للقضية فور وقوعها، وأصدر توجيهات عاجلة لتشكيل لجان تقصي وبحث مشتركة مع خط نجدة الطفل والأخصائيين النفسيين والاجتماعيين، للتدخل السريع لحماية هؤلاء الأطفال من الآثار النفسية الكارثية جراء الصدمة المروعة التي عاشوها.
وأشارت مقررة فرع المجلس إلى أن اللجان المشكلة بدأت بالفعل عملها الميداني للوقوف على الحالة الصحية والنفسية للأطفال،
وبحث توفير بيئة آمنة ومستقرة لرعايتهم، بالإضافة إلى تقديم الدعم القانوني والاجتماعي اللازم للأسرة في هذا الظرف العصيب، مشددة على أن حماية هؤلاء الأطفال وصون حقوقهم ومستقبلهم تأتي على رأس أولويات العمل المشترك بين المجالس القومية حاليًا.

