مقالات و رأي

30 يونيو… إرادة شعب صنعت مستقبل وطن

بقلم: م. سمية فؤاد أمين عام التنسيق السياسي بحزب الأحرار الاشتراكيين

تمثل ثورة الثلاثين من يونيو واحدة من أهم المحطات في تاريخ الدولة المصرية الحديثة،

فهي لم تكن مجرد حدث سياسي عابر، بل كانت تعبيرًا صادقًا عن إرادة شعب رفض المساس بهويته الوطنية،

وخرج بالملايين دفاعًا عن دولته ومؤسساتها، مؤكدًا أن مصر ستظل دولة قوية بوحدة شعبها وتماسك مؤسساتها.

لقد أثبتت ثورة 30 يونيو أن الشعوب قادرة على تصحيح المسار عندما تشعر بأن وطنها يواجه تحديات تمس أمنه واستقراره.

وكانت القوات المسلحة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع آنذاك، على قدر المسؤولية،

فانحازت إلى إرادة الشعب وحمت الدولة المصرية، لتبدأ مرحلة جديدة عنوانها الاستقرار والبناء والتنمية.

ومنذ ذلك اليوم، انطلقت الدولة في تنفيذ العديد من المشروعات القومية، واستعادت مؤسساتها دورها،

وعادت الحياة السياسية لتؤدي دورها في دعم الدولة وترسيخ مفاهيم المشاركة والوعي الوطني.

إن الحفاظ على الدولة المصرية ليس مسؤولية جهة بعينها، بل هو واجب وطني يقع على عاتق الجميع.

ويظل نشر الوعي وتعزيز روح الانتماء، خاصة بين الشباب، من أهم الأهداف

التي يجب أن تتكاتف من أجلها مؤسسات الدولة والأحزاب السياسية، لبناء جيل يدرك قيمة وطنه ويحافظ على مقدراته.

وفي هذه المناسبة الوطنية العزيزة، نتقدم بخالص التهنئة إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية،

وإلى الشعب المصري العظيم، سائلين الله أن يحفظ مصر قيادةً وشعبًا،

وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يرحم شهداء الوطن من أبناء القوات المسلحة والشرطة المصرية،

الذين قدموا أرواحهم دفاعًا عن أمن هذا الوطن واستقراره.

ستظل ثورة 30 يونيو رمزًا لوحدة المصريين، و دليلًا على أن إرادة الشعوب قادرة على حماية أوطانها وصناعة مستقبلها،

وأن مصر ستبقى دائمًا قوية بأبنائها، ماضية بثبات نحو المزيد من التقدم والازدهار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى