تقارير و تحقيقاتمحافظات

تحت حرارة الشمس طوابير لا تنتهي امام سجل مدني الفشن

السجل يعمل من خلال شباك واحد

بنى سويف احمدعيد

يناشد أهالي الفشن  الجهات المعنية للقائمين على السجل المدنى زيادة أعداد الموظفين.. ومطالب عاجلة بتوفير منافذ إضافية لاستخراج شهادات الميلاد والوفاة.

فيعاني المواطنون المترددون على السجل المدني بمدينة الفشن بمحافظة بني سويف من  الزحام الشديد والطوابير الطويلة، خاصة أمام شباك استخراج شهادات الميلاد والوفاة،

في ظل تزايد أعداد المواطنين المترددين على السجل خلال هذه الأيام، بالتزامن مع موسم التقديم للمدارس والجامعات، وما يتطلبه ذلك من استخراج شهادات ميلاد حديثة للطلاب

ورصدت اخبار الصباح شكاوى المواطنين وجود شباك واحد فقط يعمل لاستخراج شهادات الميلاد والوفاة، بينما يظل الشباك الآخر مغلقًا،

الأمر الذي تسبب في تكدس أعداد كبيرة من المواطنين أمام المنفذ المتاح، وتحول الحصول على شهادة ميلاد أو وفاة إلى رحلة من الانتظار قد تمتد لفترات طويلة

ويؤكد الأهالي أن المشكلة لا تتعلق فقط بطول فترة الانتظار، وإنما تمتد إلى الظروف التي ينتظر فيها المواطنون دورهم، حيث يقفون في طوابير طويلة وسط ارتفاع درجات الحرارة، ودون وجود عدد كافٍ من منافذ الخدمة لاستيعاب الأعداد المتزايدة
موسم تقديم الطلاب يزيد الضغط على السجل المدني
وتتضاعف أعداد المترددين على السجل المدني خلال الفترة الحالية، بالتزامن مع بدء إجراءات التقديم للمدارس والجامعات، حيث تحتاج أعداد كبيرة من الأسر إلى استخراج شهادات ميلاد حديثة لأبنائهم لاستكمال ملفات التقديم والإجراءات الرسمية

ويشير الأهالي إلى أن هذا الأمر كان يستدعي الاستعداد مسبقًا من خلال زيادة أعداد الموظفين وفتح المنافذ المتاحة،

بما يضمن سرعة إنهاء مصالح المواطنين، خاصة أن استخراج شهادة الميلاد من الخدمات الأساسية التي لا تحتمل كل هذا الانتظار ويتساءل المواطنون:

لماذا لا يتم تشغيل الشباك المغلق والاستعانة بعدد إضافي من الموظفين خلال أوقات الذروة؟ ولماذا لا تتم زيادة منافذ تقديم الخدمة مؤقتًا خلال موسم التقديم للمدارس والجامعات، بما يخفف الضغط عن المواطنين والعاملين في السجل المدني على حد سواء؟

كبار السن والأطفال الأكثر تضررًا ولا تقتصر المعاناة على الشباب فقط، وإنما تمتد إلى كبار السن والأمهات المصطحبات لأطفالهن، فضلًا عن المواطنين الذين يضطرون إلى مغادرة أعمالهم والانتظار لفترات طويلة لإنهاء إجراء بسيط لا يستغرق في حد ذاته سوى دقائق حال توافر عدد مناسب من الموظفين والنوافذ.

ويطالب الأهالي بضرورة مراعاة الحالات الإنسانية وكبار السن، وتنظيم عملية الانتظار بصورة أفضل، مع توفير أماكن مناسبة للانتظار بعيدًا عن التعرض المباشر لأشعة الشمس،

خصوصًا في ظل ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف مطالب عاجلة بتدخل المسؤولين ويناشد أهالي الفشن الجهات المعنية بسرعة التدخل لبحث أسباب غلق أحد الشبابيك، والعمل على تشغيل جميع المنافذ المتاحة،

وزيادة أعداد الموظفين المكلفين باستخراج شهادات الميلاد والوفاة، خاصة خلال فترات الإقبال المرتفع كما يطالب المواطنون بوضع آلية واضحة لتنظيم الطوابير،

وزيادة منافذ تقديم الخدمة خلال موسم تقديم الطلاب للمدارس والجامعات، بما يضمن إنجاز مصالح المواطنين في أسرع وقت ممكن، ويحفظ كرامتهم ويجنبهم الوقوف لساعات تحت حرارة الشمس .

ويبقى السؤال الذي يطرحه أهالي الفشن أمام الجهات المسؤولة هل يتم فتح الشباك المغلق وزيادة أعداد الموظفين، أم يظل المواطنون أمام طوابير طويلة لا تنتهي للحصول على شهادة ميلاد حديثة؟

فالمطلوب ليس أكثر من توفير الإمكانيات البشرية اللازمة لتقديم خدمة جماهيرية أساسية، خصوصًا في موسم تشهد فيه مكاتب السجل المدني إقبالًا متزايدًا من المواطنين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى