أخبارتقارير و تحقيقات

رئيس حزب الأحرار الإشتراكيين :رغم ما تنشره الأرهابية…فض اعتصام رابعة تمثل محطة فارقة في تاريخ مصر

انتصر الشعب المصري لإرادته الوطنية في مواجهة محاولات اختطاف الدولة

كتب / اسامة العريس

اكد الكاتب الصحف طارق درويش رئيس حزب الأحرار الإشتراكيين  إن فض اعتصام رابعة تمثلت محطة فارقة في تاريخ الدولة المصرية.

 بعدما انتصر الشعب المصري لإرادته الوطنية في مواجهة محاولات اختطاف الدولة وفرض الأمر الواقع بالقوة.

وأضاف طارق درويش أن ما جرى في تلك المرحلة أكد أن الدولة المصرية بمؤسساتها وشعبها قادرة على حماية كيانها والحفاظ على وحدتها،

مشيرا إلى أن الإطاحة بحكم جماعة الإخوان الإرهابية جاءت استجابة لإرادة شعبية واسعة خرجت في 30 يونيو دفاعا عن هوية الدولة المصرية ومؤسساتها من براثن جماعة الظلام الأرهابية .

وأوضح  أن استعادة الدولة لتماسكها كانت ضرورة للحفاظ على الأمن القومي ومنع الانزلاق إلى الفوضى،

مؤكدا أن الشعب المصري أثبت في تلك اللحظة أنه صاحب القرار الأول في تحديد مستقبل وطنه، وأن مؤسسات الدولة وقفت إلى جانب الإرادة الشعبية وحمت مؤسسات الجمهورية .

وأشار رئيس حزب الأحرار الإشتراكيين الى انفض اعتصام رابعة يجب أن تكون مناسبة لاستحضار قيمة الدولة الوطنية،

والتأكيد على أن استقرار مصر ووحدة مؤسساتها وسيادتها خطوط حمراء، وأن التجربة أثبتت أن محاولات فرض أيديولوجية أو فصيل سياسي على المجتمع المصري تتعارض مع طبيعة الدولة المصرية وتاريخها وتنوعها.

وقال انه بعد خروج جماعة الظلام الإرهابية من الساحة السياسية استطاعت القيادة السياسية ان تبنى الجمهورية الجديدة 

لبناء مستقبل اقضل خاصة للأجيال القدمة بفكر عصرى يواكب المستقبل

موضحآ ان بعض مواقع السوشيال مديا العميلة مازالت تهاجم فض رابعة و النهضة مدفوعة من دول لا تريد الإستقرار لمصر 

ونسوا ان فض رابعة كاننت إرادة شعب و استجابت لها كل مؤسسات الدولة 

و أوضح درويش أن مصر تجاوزت مرحلة شديدة التعقيد، واستطاعت الحفاظ على مؤسساتها واستقرارها، لتبدأ مرحلة جديدة

عنوانها استعادة بناء الدولة وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية.

موضحآ ان الشعب المصرى هو الذى أراد الحفاظ على دولته بمبادئها و مؤسساتها فقد كاتت حقأ إرادة شعب و التاريخ المصرى خير شاهد على ذلك 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى