“رسوم التدريب العملي” لطلاب التمريض.. عبء جديد يهدد جيش مصر الأبيض
75 جنيهًا يوميًا عن كل طالب نظير تلقيه التدريب العملي داخل المستشفيات الحكومية

كتب محمد صوابى.
برغم أن فى عهد الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة و الدكتور عمرو قنديل نائب وزير الصحة قاما بتطوير المنظومة الصحية تطويرا شاملا من أجل توفير الخدمات الصحية و الطبية المتخصصة بأعلى جودة و أن تولي الدولة المصرية اهتمامًا بالغًا بتطوير المنظومة الصحية،
ويأتي قطاع التمريض في مقدمة الأولويات باعتباره “العمود الفقري” لكافة المستشفيات والوحدات العلاجية. ومع ذلك، تفاجأ القطاع التعليمي وأولياء أمور طلاب مدارس التمريض الخاصة بقرار صادر عن وزارة الصحة والسكان، يقضي بفرض رسوم مالية قدرها 75 جنيهًا يوميًا عن كل طالب نظير تلقيه التدريب العملي داخل المستشفيات الحكومية.
هذا القرار أثار حالة من القلق والاندهاش بين الخبراء والأهالي على حد سواء. فالأمر لا يتوقف عند كونه عبئًا ماليًا إضافيًا يُضاف إلى مصاريف الدراسة المستقلة،
بل يمتد ليمس جوهر العملية التعليمية الطبية القائمة على الممارسة الميدانية. فالطالب لا يذهب للمستشفى للتنزه، بل ليتعلم كيف ينقذ حياة المرضى،
وهو في واقع الأمر يشارك في تقديم الخدمة الطبية وسد العجز العددي أثناء فترة تدريبه.المفارقة الغريبة هنا هي أن هؤلاء الطلاب أنفسهم، بمجرد تخرجهم، سينضمون مباشرة إلى تكليف وزارة الصحة والعمل داخل نفس هذه المستشفيات الحكومية لسنوات طويلة.
فكيف يُطالب الطالب بدفع رسوم يومية للمؤسسة التي يستعد لخدمتها طوال حياته المهنية؟ إن المغالاة في رسوم التدريب العملي قد تدفع بعض الأسر غير القادرة إلى إخراج أبنائهم من هذا المجال النبيل، مما ينذر بأزمة عجز جديدة في صفوف “الجيش الأبيض”
نحن في غنى عنها.و يطالب أولياء الأمور من طلبة معاهد التمريض وزير الصحة أكد أحد أولياء الأمور من الطلاب، عهدنا فيكم دائمًا الانحياز لمصلحة المريض المصري ودعم المنظومة الطبية بكل أطرافها.يرجى التكرم بنظر ومراجعة القرار الأخير الصادر بفرض رسوم قدرها 75 جنيهًا يوميًا على كل طالب بمدارس التمريض الخاصة مقابل التدريب العملي بالمستشفيات التابعة للوزارة.
إن هذا المبلغ يشكل عبئًا ماليًا ضخمًا وفوق طاقة الأسر المصرية، خاصة وأن التدريب العملي يمتد لشهور طويلة ويعد شرطًا أساسيًا للتخرج.ونود أن نضع بين أيديكم النقاط التالية للنظر بإنصاف:خدمة المستشفيات المستقبلي: هؤلاء الطلاب هم أبناء الوزارة مستقبلاً،
حيث يتم تكليفهم إجباريًا عقب التخرج للعمل في مستشفيات وزارة الصحة لسد العجز.المساهمة الحالية: الطلاب أثناء فترة تدريبهم يقدمون خدمات معاونة فعلية داخل الأقسام والمستشفيات،
ولا يمثلون عبئًا مستهلكًا للموارد بقدر ما هم طاقة بشرية مساعدة.العدالة التعليمية: التدريب العملي هو ركن تعليمي إلزامي وليس رفاهية أو خدمة ترفيهية ليتم تسعيرها يوميًا.
لذا، نناشد سيادتكم الأبوية والمهنية بالتدخل الفوري لإلغاء هذه الرسوم، أو تخفيضها بشكل رمزي، استيعابًا للظروف الاقتصادية للأهالي،
وضمانًا لاستمرار تدفق الكوادر التمريضية المؤهلة التي تحتاجها مستشفياتنا بشدة.وتفضلوا بقبول وافر الاحترام والتقدير،،ممثلو أولياء الأمور وطلاب مدارس التمريض

