تقارير و تحقيقاتمحافظات

موقف محيي الدين ببنى سويف يعمل بدون ضوابط

زحام شديد..الرقابة معدومة .. ومعاناه يومية لطلبة الجامعة

بني سويف احمد عيد

تتصاعد معاناة طلاب الجامعات يوميًا داخل موقف محيي الدين بمدينة بني سويف، في ظل الزحام الشديد وتكدس الركاب ونقص وسائل المواصلات في أوقات الذروة،

الأمر الذي يفرض على الطلاب والطالبات الانتظار لفترات طويلة والتدافع أثناء محاولة استقلال السيارات المتجهة إلى مراكز المحافظة.
وشهد الموقف واقعة أثارت استياء أحد المواطنين، الذي قال إنه أثناء مروره بالموقف شاهد شابًا يحاول الاقتراب والاحتكاك بإحدى الطالبات أثناء محاولتها استقلال سيارة وسط الزحام،

مؤكدًا أنه تدخل لمنع استمرار الموقف، وأنه كان على استعداد لتسليم الشاب إلى الشرطة.

وأكد  أن الواقعة، التي قال إنه شاهدها بنفسه، تكشف جانبًا من المخاطر التي قد تنتج عن التكدس الشديد داخل الموقف،

خاصة مع وجود أعداد كبيرة من الطلاب والطالبات في أوقات الذروة، مطالبًا بعدم التعامل مع أزمة المواصلات باعتبارها مجرد مشكلة في الانتظار، وإنما باعتبارها أزمة تحتاج إلى تنظيم وحلول واضحة.

وتتركز المشكلة بصورة أكبر خلال أوقات خروج الطلاب من الجامعات، حيث تتوافد أعداد كبيرة على موقف محيي الدين بحثًا عن سيارات تقلهم إلى مراكزهم وقراهم،

بينما لا تتناسب أعداد السيارات المتاحة في بعض الأوقات مع حجم الإقبال، ما يؤدي إلى مشاهد متكررة من الزحام والتدافع.

وطالب عدد من المواطنين بزيادة وسائل المواصلات المخصصة للطلاب، وتوفير خطوط مباشرة تربط مراكز المحافظة بالجامعات،

بما يقلل من الحاجة إلى الانتقال بين أكثر من وسيلة، ويخفف الضغط عن موقف محيي الدين.
كما طالبوا بوضع آلية واضحة لتنظيم حركة الركاب والسيارات خلال ساعات الذروة،

وزيادة الرقابة داخل الموقف، مع التعامل الفوري مع أي تجاوزات أو مضايقات يتعرض لها الركاب.

وأكد الركاب  أن توفير وسائل نقل كافية ومنظمة للطلاب والطالبات أصبح مطلبًا ضروريًا، و أن تحمل أجرة أعلى بصورة قانونية ومنظمة، في حال زيادة تكلفة التشغيل، يظل أقل وطأة من استمرار معاناة الطلاب يوميًا مع الزحام والانتظار والتكدس.

وتحتاج أزمة موقف محيي الدين إلى تدخل من الجهات المختصة لوضع حلول عملية تتناسب مع أعداد الطلاب المترددين عليه يوميًا، من خلال زيادة السيارات في أوقات الذروة،

وتنظيم المواقف وخطوط السير، وتوفير وسائل نقل مباشرة من المراكز إلى الجامعات، بما يضمن رحلة أكثر انتظامًا وأمانًا للطلاب والطالبات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى