سيستم مدارس و معاهد تمريض وزارة الصحة “خارج الخدمة” اعتباراً من اليوم ٢٠ يوليو
ومعاناة شديدة للطلاب و آلاف الشكاوى من محافظات مصر

كتب محمد صوابى.
على الرغم أن وزارة الصحة و القائمين على مدارس التمريض و معاهد التمريض بوزارة الصحة يبذلون جهودا كبيرة في نجاح العملية التعليمية بجميع مدارس التمريض،
و لم يحدث شكوى طوال الأعوام السابقة في تقديم ملفات التمريض للمدارس التابعة للوزارة إلا هذا العام 2026،
قامت الوزارة بعمل موقع نت للتقديم من خلاله مما أدى إلى وضع عراقيل صعبة مستحيل أن يتم التفاعل مع الموقع و ضياع فرص التقديم للطلاب والطالبات،
و معاناة شديدة و تعب مادى ونفسى و بدنى و معنوى لجميع أولياء الأمور بالسيبرات بجميع محافظات مصر الجيزة و الفيوم و إسكندرية،
و البحيرة و المنوفية ومعظم باقى المحافظات الأخرى و منها القليوبية و القاهرة – ٢٠ يوليو ٢٠٢٦ شهد اليوم، ٢٠ يوليو،
أزمة تقنية وإدارية حادة تسببت في حالة عارمة من الغضب والتذمر بين آلاف الطلاب وأولياء أمورهم الراغبين في التقديم لمدارس التمريض (نظام ٥ سنوات بعد الإعدادية)،
وذلك بعد فشل إطلاق الرابط الإلكتروني الذي أعلنت عنه وزارة الصحة والسكان منذ ٤ أيام .ورغم التزام الأسر بقرارات الوزارة وتجهيز المستندات بصيغة (PDF).
واشتراط التقديم بحسب التوزيع الجغرافي للمحافظات، فوجئ الجميع مع حلول الموعد الرسمي المعلن بـ “عطل كامل” في اللينك المخصص للتقديم،
دون وجود أي بدائل يدوية أو توضيح رسمي من مسؤولي قطاع التمريض بالوزارة.و تسببت هذه العشوائية في مضاعفة معاناة الأسر؛
حيث اضطر أولياء الأمور والطلاب إلى السفر من القرى والنجوع البعيدة والتوجه نحو المدن للانتظار لساعات طويلة داخل المكتبات والسيبرات تحت أشعة الشمس الحارقة.
كما اضطر الآباء لترك أعمالهم ووظائفهم، والأمهات لترك منازلهن، ليكونوا تحت الإنتظار أمام شاشات الكمبيوتر دون جدوى و أعباء مالية إضافية، وسط انهيال آلاف الشكاوى دون أي مجيب.
يناشد أولياء الأمور السيد الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان و جميع المسئولين عن مدارس و معاهد التمريض بوزارة الصحة بالتدخل الفوري لإنقاذ مستقبل أبنائهم،
وإصلاح العطل التقني، أو فتح باب التقديم الورقي بالمدارس كبديل عاجل لإنهاء هذه المهزلة الإدارية،
التي تضرب ثقة المواطن في منظومة التحول الرقمي يقول سالم محمد سالم من أولياء الأمور عاجل لوزير الصحة مدارس التمريض بين “الرقمنة” والارتباك..
متى تنتهي عشوائية القرارات بوزارة الصحة؟
في الوقت الذي تسعى فيه الدولة المصرية بكل أجهزتها نحو التحول الرقمي لتسهيل الخدمات على المواطنين، وتوفير الوقت والجهد،
تصر بعض القطاعات بوزارة الصحة والسكان على ضرب هذه الجهود في مقتل، وتحويل التطور التكنولوجي من طوق نجاة إلى ساحة من التخبط والعشوائية يقع ضحيتها أولياء الأمور والطلاب.
الأزمة الأخيرة الخاصة بتنسيق مدارس التمريض (نظام الـ 5 سنوات بعد الإعدادية) كشفت عن غياب تفرضه العشوائية في إدارة ملف حيوى يمس مستقبل آلاف الطلاب؛
فمنذ أربعة أيام خرج المسؤولون والمشرفون عن قطاع التدريب والتمريض بالوزارة ببيان رسمي يعلنون فيه بكل ثقة مواكبة العصر،
وأن التقديم هذا العام سيكون “إلكترونياً بالكامل” عبر موقع الوزارة، وحددوا شروطاً صارمة بضرورة أن يكون الطالب خريج الإعدادية من نفس المحافظة،
ووجهوا الأسر لتجهيز المستندات بصيغة (PDF) لرفعها على الرابط المنتظر.
وبناءً على هذه التوجيهات الرسمية، قامت مدارس التمريض بمختلف المحافظات بنشر الإعلانات والشروط عبر منصاتها الرسمية،
واستنفرت الأسر قواها، وقضى أولياء الأمور أياماً في تجهيز الأوراق وتحويلها رقمياً، ليعيش الجميع على أمل خطوة حضارية تنهي طوابير المعاناة السنوية.
ولكن، تأتي الرياح بما لا تشتهي سفن المسؤولين؛ وجاء الموعد المنتظر لفتح باب التقديم، وكانت المفاجأة الصادمة: “الرابط لا يعمل”، والمنظومة الرقمية المزعومة مجرد حبر على ورق!.
ويقول المحاسب محمود عبد الشافي من أولياء الأمور أن هذا الفشل التقني والإداري فجّر حالة عارمة من التذمر والاستياء بين أولياء الأمور، وضرب ثقة المواطن في قرارات الوزارة في مقتل.
فبعد أن كان ولي الأمر يتوجه بملف ابنه أو ابنته إلى المدرسة القريبة منه ليقدم أوراقه في دقائق، أصبح الآن حائراً، تائهاً، لا يعرف ماذا يفعل،
وأين يذهب، في ظل صمت تام وغياب تام للمسؤولين عن التمريض بالوزارة الذين لم يكلفوا أنفسهم حتى إصدار بيان اعتذار أو توضيح للمشكلة. و تقول أيه محمد من أولياء الأمور.
إن ما يحدث في ملف مدارس التمريض ليس مجرد “عطل فني” عابر، بل هو تجسيد حي للتخبط والعشوائية؛
فكيف لجهة رسمية بحجم وزارة الصحة أن تعلن عن منظومة إلكترونية وتحدد موعداً لإنطلاقها دون التأكد من كفاءة السيرفرات وجاهزية الرابط لاستيعاب الضغط؟
وكيف يُترك أولياء الأمور فريسة للقلق والشكاوى التي انهالت دون مجيب؟
التحول الرقمي ليس مجرد شعارات تُرفع في البيانات الصحفية، بل هو بنية تحتية وجاهزية واحترام لعقول المواطنين.
نضع هذا التخبط أمام وزير الصحة والسكان، لمشاهدة ما يحدث داخل قطاع التمريض،
ومحاسبة المقصرين والمشرفين على هذه المنظومة الذين استبدلوا التسهيل على الناس بزيادة معاناتهم وتعميق شعورهم بعدم الثقة.
و طالبوا جميع أولياء الأمور الطلاب والطالبات على مستوى الجمهورية بالعودة الى نظام تقديم ملفات أولادهم إلى المعاهد و المدارس التمريض يديويا،
مع العلم بأن جميع الملفات بيتم مراجعتها أكثر من مرة من خلال إدارة المدرسة قبل تقديمها كما يتم مراجعتها أيضا من خلال الإدارة العامة للمدارس و المعاهد الفنية للتمريض بوزارة الصحة.
يقول بعض اولياء الامور بقرية دجوى أحدى قرى بنها مافيش عندهم نت وراحوا وقفوا طوابير في السيبر : لان بعض القري لديهم الشبكة ضعيفة.
والقري ليس بها رفاهية النت السريع وان الطلاب وأولياء أمورهم تحملوا مشقة بالساعات امام المكتبات من الساعة ال٧ ص حتي ٧ مساءا يوم 20/7/2026.
الرابط وزارة الصحة خارج الخدمة
https://mhealth.cu.edu.eg

