إقبال كبير على مونوريل شرق النيل فى رابع أيام عيد الأضحى المبارك
نموذجًا متطورًا للنقل الحضاري المستدام


كتب / اسامة العريس
شهدت محطات المرحلة الأولى من مونوريل شرق النيل، الممتدة من محطة المشير طنطاوي وحتى محطة مدينة العدالة بالعاصمة الجديدة، اليوم السبت 30 مايو 2026، إقبالًا كبيرًا من المواطنين من مختلف مناطق القاهرة الكبرى والمحافظات،
وذلك خلال رابع أيام عيد الأضحى المبارك، حيث حرصت أعداد كبيرة من الأسر والمواطنين على استقلال قطارات المونوريل للتوجه إلى العاصمة الجديدة والتعرف على معالمها الحديثة وما تشهده من نهضة عمرانية وحضارية غير مسبوقة.
ويأتي هذا الإقبال في إطار تزايد اهتمام المواطنين باستخدام وسائل النقل الجماعي الحديثة التي تنفذها الدولة المصرية، والتي أصبحت تمثل نموذجًا متطورًا للنقل الحضاري المستدام، لما توفره من مستويات عالية من الأمان والراحة والسرعة في التنقل.
وعكس المشهد بمحطات المونوريل حجم الثقة المتنامية في هذا المشروع القومي الحديث، حيث توافد المواطنون منذ الساعات الأولى من اليوم للاستمتاع برحلة متميزة إلى العاصمة الجديدة،
والتعرف على المشروعات العملاقة والمنشآت الحديثة التي تم تنفيذها بها، إلى جانب الاستمتاع بالمظهر الحضاري الراقي الذي أصبحت تتمتع به المدينة.
وأعرب عدد كبير من الركاب عن سعادتهم باستخدام المونوريل برفقة أسرهم خلال إجازة عيد الأضحى المبارك، مؤكدين أن المونوريل يمثل وسيلة نقل حضارية وآمنة وسريعة ونظيفة وصديقة للبيئة،
كما يوفر أعلى مستويات الخدمة والراحة للركاب، فضلًا عن كونه تجربة نقل متطورة تضاهي أحدث نظم النقل الجماعي الحديثة في العالم.
ويُعد مونوريل شرق النيل أحد أهم مشروعات النقل الجماعي الكهربائي الحديثة التي تنفذها الدولة، حيث يسهم في ربط القاهرة الكبرى بالعاصمة الجديدة من خلال وسيلة نقل متطورة وصديقة للبيئة،
بما يدعم جهود الدولة في التوسع في وسائل النقل الأخضر المستدام والحد من الازدحام المروري.
يذكر أن وزارة النقل كانت قد قررت اعتبارًا من يوم الجمعة 15 مايو الجاري تطبيق خصم بنسبة 50% على قيمة التذكرة الكاملة لركاب المرحلة الأولى من مونوريل شرق النيل،
وذلك يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع، بالإضافة إلى أيام العطلات الرسمية، لمدة ثلاثة أشهر.
ويأتي القرار في إطار حرص الوزارة على تمكين المواطنين من زيارة العاصمة الإدارية الجديدة والتعرف على معالمها الحديثة والاستمتاع بما تشهده من تطور عمراني وحضاري كبير،
فضلًا عن تشجيع استخدام وسائل النقل الجماعي النظيفة والمتطورة بدلاً من الاعتماد على السيارات الخاصة.
كما تسهم هذه المبادرة في تقليل الكثافات المرورية، وتوفير الوقت والجهد للمواطنين، وتحسين تجربة التنقل من خلال وسيلة نقل عصرية وآمنة وحديثة،
إلى جانب توفير خيارات انتقال اقتصادية ومرنة تلبي احتياجات مختلف فئات الركاب، بما يعزز من ثقافة الاعتماد على وسائل النقل الجماعي الحديثة ويدعم توجه الدولة نحو منظومة نقل مستدامة ومتطورة.

