وزيرة الإسكان تعلن وضع الجهد على محطة محولات كهرباء الامتداد بمدينة السادات
دعم خطط التنمية العمرانية والصناعية بالمدينة
كتب / محمد السادات فاروق
أعلنت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، عن وضع الجهد على محطة محولات الامتداد والخط الهوائي (الامتداد/الصناعية الثامنة) المغذي لها بمدينة السادات،
والذي نفذته الوزارة في إطار جهود الدولة المستمرة لتطوير البنية التحتيةورفع كفاءة خدمات المرافق، بما يدعم خطط التنمية العمرانية والصناعية بالمدينة.
وأوضحت المهندسة راندة المنشاوي أن محطة محولات الامتداد تمثل أحد المشروعات المهمة لتدعيم الشبكة الكهربائية بمدينة السادات،
مشيرة إلى أن الخط الهوائي (الامتداد/الصناعية الثامنة) يُعد جزءًا من مشروع متكامل للخطوط الهوائية المغذية لمحطتي الامتداد والصناعيةالثامنة، بإجمالي 241 برجًا، وبتكلفة استثمارية تقديرية تبلغ نحو 1.3 مليار جنيه، مع استمرار تنفيذ الأعمال المتبقية بالمشروع.
وقالت وزيرة الإسكان: يمثل هذا المشروع الحيوي إضافة مهمة لمنظومة التغذية الكهربائية بمدينة السادات، حيث يسهم في رفع كفاءة الشبكة الكهربائية، وتأمين احتياجات المدينة الحالية والمستقبلية من الطاقة،
بما يواكب معدلات النمو المتسارعة في الأنشطة العمرانية والصناعية،ويعزز مناخ الاستثمار ويدعم جهود التنمية المستدامة.
وتبلغ قدرة محطة محولات الامتداد 525 ميجا فولت أمبير، بجهد (220/22/22 ك.ف)، وتتكون من ثلاثة محولات، قدرة كل منها 175 ميجا فولت أمبير، مع إمكانية التوسع مستقبلًا بإضافة محول رابع بنفس القدرة، بما يضمن استيعاب الزيادات المتوقعة في الأحمال الكهربائية خلالالسنوات المقبلة.
كما تضم المحطة 104 خلايا كهربائية، منها 72 خلية خروج مخصصة لتغذية المناطق السكنية والصناعية المختلفة بمدينة السادات، بما يسهم في تعزيز استقرار التغذية الكهربائية، ورفع كفاءة الخدمة المقدمة للمواطنين والمستثمرين.
وتبلغ التكلفة الاستثمارية للمحطة نحو 420 مليون جنيه، فيما يتكون الخط الهوائي (الامتداد/الصناعية الثامنة) من 73 برجًا بطول إجمالي 22 كيلومترًا، وقد تم الانتهاء من تنفيذه ليكون المصدر الرئيسي لتغذية المحطة، بما أتاح وضعها على الجهد وبدء تشغيلها.
وتصل إجمالي القدرات الكهربائية التي ستضاف إلى مدينة السادات، بدخول محطة الامتداد إلى الخدمة، إلى جانب المحطات الكهربائية الجديدة التي تم تنفيذها خلال السنوات العشر الماضية،
يبلغ نحو 1005 ميجا فولت أمبير، بخلاف القدرات الناتجة عن التوسعات المستقبلية بكل محطة،وهو ما يمثل نقلة نوعية في منظومة التغذية الكهربائية بالمدينة، ويدعم خطط التنمية الشاملة، ويعزز قدرتها على جذب المزيد من الاستثمارات الصناعية والعمرانية.

