مقالات و رأي

رياضة أم مؤامرة … بقلم / د . رجب عبد اللطيف محمد

رئيس قسم التنمية البشرية

رياضة أم مؤامرة 😔

❇️التشجيع الرياضي جميل… لكن عندما يتحول إلى تعصب أعمى، يُصبح خطرًا على الدين والمجتمع والصحة!

التعصب الرياضي هو حالة من الانتماء الشديد لنادٍ أو فريق، لدرجة تؤثر سلبًا على سلوك الإنسان وتعامله مع الآخرين، وقد تصل إلى الشتائم، الخصومات، وربما العنف!

1️⃣ من منظور ديني: لا تعصّب في دين السلام!

ديننا الحنيف يدعو إلى الاعتدال، والتسامح، وحسن الخلق، فهل يتوافق ذلك مع السبّ والشتم والسخرية من الآخرين لأجل فريق؟

قال رسول الله ﷺ: “: “دعوها فإنها منتنة” — أي التعصب.

فمن المحرمات:

‍‍❌ التعصب الذي يؤدي للعداوة والبغضاء.

‍‍❌ إيذاء الآخرين لفظيًا أو جسديًا بسبب نادٍ أو نتيجة.

‍‍❌ تضييع الوقت والمال والانشغال عن الصلاة والطاعات.

2️⃣ من منظور اجتماعي: التعصب يفرّق ولا يجمّع !

✳️المجتمع المتماسك يحتاج إلى وعي وتعايش واحترام متبادل، لكن التعصب الرياضي يزرع:

‍‍⚠️ الكراهية بين الناس.

‍‍⚠️ القطيعة بين الأهل والأصدقاء.

‍‍⚠️ التنمر والسخرية من جمهور الفريق الآخر.

‍‍⚠️ فقدان الاحترام والثقة بين فئات المجتمع.

3️⃣ من منظور صحي: التعصب يهدد العقل والجسد!

الرياضة وُجدت لتقوية الجسد وتحسين الحالة النفسية… لكن التعصب جعلها مصدر ضغط ومرض!

أضرار التعصب الصحيّة:

‍‍⚠️ الضغط العصبي: القلق المفرط قبل وأثناء وبعد المباريات.

‍‍⚠️ ارتفاع ضغط الدم ومشاكل القلب: بسبب الانفعال الزائد.

‍‍⚠️ العدوانية والسلوكيات السلبية: مثل الصراخ، أو حتى العنف الجسدي.

‍‍⚠️ الإدمان الرياضي: التعلق الزائد بالفريق لدرجة تؤثر على الحياة الشخصية.

4️⃣ رسائل ختامية: هل نعيش للرياضة، أم نُهلك بسببها؟

التشجيع شيء جميل… لكن حين يتحول إلى تعصّب أعمى، يفقد روحه ويصير خطرًا!

😌 الحل !

‍‍✅ التشجيع بروح رياضية.

‍‍✅ احترام الآخر مهما كان انتماؤه.

‍‍✅ تذكر أن “الفريق لا يعرفك، لكن عائلتك تحتاجك.”

‍‍✅ اجعل الرياضة وسيلة للتقارب، لا للعداء.

🔶 ختامًا: الرياضة سلام، لا سلاح!

فلنجعلها ميدانًا للحب، لا حلبة صراع! كن مشجعًا عاقلًا، لا متعصبًا جاهلًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى