لماذا اخترت حزب الأحرار الاشتراكيين؟ …بقلم: المهندسة سمية فؤاد
ارتبط اسمه بتاريخ طويل من العمل السياسي والصحافة والمعارضة

لماذا اخترت حزب الأحرار الاشتراكيين؟
ناس كتير سألتني: ليه اخترتي حزب الأحرار الاشتراكيين، مع إن فيه أحزاب أقوى وأشهر؟
والإجابة ببساطة: أنا ما كنتش بدوّر على الحزب الأشهر، قد ما كنت بدوّر على حزب أحس إني منتمية له فكريًا وإنسانيًا وسياسيًا.
ولما فكرت أدخل مجال السياسة، ما قدرتش ألاقي نفسي غير في حزب الأحرار الاشتراكيين.
وكان من أهم أسباب اختياري للحزب، قيادته الحالية برئاسة الكاتب الصحفي طارق درويش،
الذي أراه ليس مجرد رئيس حزب، وإنما شخصية تحمل رؤية وفكرًا وإصرارًا على أن يظل للعمل الحزبي دور حقيقي وفاعل في الحياة السياسية.
يجمع طارق درويش بين خبرة الصحافة ومسؤولية القيادة، ويؤمن بأن الكلمة مسؤولية، وأن العمل السياسي ليس مجرد بحث عن منصب،
وإنما رسالة تقوم على المواقف والمبادئ والقدرة على تحمل المسؤولية.
ومن وجهة نظري، انعكست خبرته الصحفية بشكل واضح على رؤيته للعمل العام؛ فالكلمة بالنسبة له ليست مجرد وسيلة للتعبير،
وإنما أداة لطرح الرأي والدفاع عن القضايا التي يؤمن بها، وهو ما يظهر في اهتمامه بتفعيل دور الحزب، وتوسيع المشاركة السياسية، وفتح المجال للحوار وطرح الرؤى والأفكار التي تخدم الوطن والمواطن.
وأرى أيضًا أن العمل الحزبي الحقيقي لا يقوم فقط على المناصب، وإنما على القدرة على تحمل المسؤولية، وإدارة الاختلاف، والحفاظ على كيان الحزب، والعمل على استعادة حضوره وتأثيره في الشارع السياسي.
أما حزب الأحرار الاشتراكيين نفسه، فهو ليس حزبًا وليدًا، وإنما جزء من تاريخ الحياة الحزبية في مصر، وارتبط اسمه بتاريخ طويل من العمل السياسي والصحافة والمعارضة.
وهذا التاريخ كان من أكثر الأمور التي جذبتني إلى الحزب؛ لأنني أؤمن بأن السياسة ليست مجرد اسم أو
لافتة، وإنما صوت ورأي وموقف ودور حقيقي في خدمة البلد والناس.
أنا اخترت الأحرار لأنني مؤمنة أن قوة الحزب لا تُقاس فقط بعدد أعضائه أو حجم الدعاية المحيطة به، وإنما بما يستطيع أبناؤه تقديمه من فكر ومواقف وعمل حقيقي.
وأنا فخورة بانتمائي إلى حزب الأحرار الاشتراكيين، وأتمنى أن أكون إضافة حقيقية له، وأن أعمل مع زملائي من أجل أن يستعيد الحزب المكانة التي يستحقها تاريخه واسمه.
ما اخترتش الأحرار لأنه الأشهر… اخترته لأني حسّيت إني ممكن أسيب فيه بصمة

